الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حلاقة العانة تُخشن الشعر لدي وتزيده، فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2144942

42218 0 544

السؤال

السلام عليكم

أولا: أتأسف لذكر بعض الكلمات - أكرمكم الله - ولكنه ضروري!

ثانيا: عندي مشكلة في الشعر من منطقة العانة إلى الشرج - أكرمكم الله وأعزكم -.

المشكلة: لو أني أستخدم موسا أو كما يعرف آلة حادة، ستزيد الشعر في المرة القادمة، وسيصبح أغلظ، وقد جربت وندمت على ذلك، وفي الحقيقة الشعر في الأسفل وحول منطقة الشرج - أكرمك الله - مستحيل جدا أن أتخلص منه بالموس؛ لأنه سيؤدي للجروح، ولا يمكنني أن أرى بعيني ذلك المكان، يعني صعب جدا - حتى ولو بالموس - سيزيد الشعر وسيصبح سميكا، ولا أريد ذلك أصلا!

ولو أستخدم الحلاوة (وأنا أستخدمها لأتخلص من شعر الإبط - أكرمكم الله -)، لا أستطيع استعمالها حول منطقة الشرج أو في الأسفل، أو في منطقة العانة - أكرمكم الله - نظرا لأن الجلد رقيق وخفيف؛ خاصة على المثانة - أكرمكم الله -. حتى أني جربت -كريم نير - ولكن فشلت المحاولة معي؛ نظرا لسمك الشعر، وأظن أن استعماله خطر؛ خاصة حول الشرج أو المثانة!

والآن أريد حلا لهذه المشكلة؛ لكي أتخلص من الشعر، ويا ليت يكون دواء منزليا يؤدي إلى تساقط الشعر – مثلا -.

شيء آخر: وهو عند الإبطين، حيث أريد أن أتخلص من الرائحة الكريهة الناتجة عن اصفرار الملابس الداخلية، ما الحل - خاصة - للتخلص من الاصفرار؟

أثق فيكم وأنتظر الجواب، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبود حمود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الوسائل التقليدية المتعارف عليها لإزالة الشعر في هذا المكان كما ذكرت هي:

أولا: الحلاقة، ودائما ما ننصح في هذه الحالة بترطيب الجلد جيدا بالماء، واستعمال معجون حلاقة؛ حتى لا يحدث جروحا أو كشطا جلديا، ويمكن استعمال كريم Muprocin 2% بعد الحلاقة، للتقليل من فرصة حدوث حبوب صغيرة ملتهبة.

ثانيا: استخدام كريمات إزالة الشعر.

ثالثا: الشمع أو الحلاوة، وهذا النوع من الإزالة - مع الوقت - ربما يقلل من سمك وكثافة الشعر، مع تكرار النزع على البصيلات.

ولكن من الواضح أيها الأخ الفاضل، أن هذه الأساليب من الإزالة لا تناسبك - كما ذكرت- وهنا أنصح بإزالة الشعر بالليزر، وأعتقد أنه سوف يكون مفيدا جدا، و لابد أن يتم ذلك من خلال طبيب جلدية متخصص؛ لتقييم لون البشرة لتحديد نوع الليزر الملائم لك، ومناقشة الأمور المتعلقة بإزالة الشعر بالليزر؛ حسب الجهاز المستخدم، وعدد الجلسات، والنتيجة المتوقعة، والآثار الجانبية الممكنة.

وفي حال استخدام الليزر، يجب عليك أخذ فتوى شرعية بذلك؛ لأنك ستكشف العورة المغلظة التي لا يجوز كشفها إلا للضرورة، ومن هنا يجب عليك استفتاء من يوثق بعلمه، ويمكنك مراسلة مركز الفتوى لدينا؛ لتقدير حالتك وهل هي ضرورة تبيح كشف العورة لاستخدام الليزر.

بالنسبة للشق الثاني من الاستشارة، والمتعلق برائحة العرق تحت الإبط، واللون الأصفر للملابس الداخلية:

تغير رائحة العرق وتصبغ الملابس الداخلية - عادة - ما يكون سببه هو تحلل العرق ببعض أنواع البكتريا الموجودة فى هذه الأماكن؛ وذلك لزيادة العرق، أو لزيادة البكتريا، وأيضا بعض المأكولات مثل الثوم أو الكاري، ممكنٌ أن تسبب الرائحة.

وهنا ننصح بالنظافة الشخصية لهذه المنطقة، بالإضافة إلى الإبقاء على هذا المكان جافا دائما؛ بالغسيل والتجفيف المتكرر.

وإليك بعض التعليمات الأخرى:

• استخدام مزيلات العرق الطبية الغير معطرة، والتي تحتوي على Aluminum salts 10% to 25%، ويمكن أن تستخدم مرة يوميا مساء والإبط جاف، ويمكن بعد الحمام والتجفيف لعدة أيام، ثم تستخدم بعد ذلك مرة أو مرتين أسبوعيا؛ للمحافظة على جفاف المنطقة.

• استخدام المنظفات المضادة للبكتريا مع الاستحمام باستمرار.

وأتصور أن هذا سوف يكون كافيا للتغلب على المشكلة، وأنصح بالمتابعة مع طبيب أمراض جلدية لتقييم النتيجة، وإذا ما كنت تحتاج إلى وسائل علاجية أخرى، يكون حسب استجابتك للعلاج المذكور وتقدير الطبيب.

وفقكم الله.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: