الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشكلتي فرط التعرق ووجود فراغات في فروة الرأس فهل من حل لها؟
رقم الإستشارة: 2145378

13728 0 464

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الاستشارة الأولى:
أعاني منذ الصغر من فرط التعرق بشكل غير طبيعي في مناطق راحة اليدين, والقدمين, والإبطين, والوجه, دون وجود سبب يؤدي إلى التعرق الزائد, وحتى لو كان الجو ليس حارًا, أو أثناء الراحة وعدم بذل مجهود, وعدم التوتر, فإن العرق الزائد يحدث أيضًا, وهذا سبب لي العديد من المواقف المحرجة, أفيدوني بكيفية التخلص من هذه المشكلة.

الاستشارة الثانية:
شعر رأسي كان يتساقط عندما كنت أستعمل الكريمات, ولكني عندما توقفت عن وضع الكريمات على شعري توقف تساقط الشعر, والحمد لله منذ ثلاث سنوات وشعري لا يتساقط, ولكن شعري الآن خفيف, وخفته متفاوتة فهو مناطق متفرقة أخف منه في أخرى, علمًا أن شعري من النوع الرفيع أو الضعيف أو اللين, فهل هناك طريقة لزيادة الشعر أو إنباته؟

أفيدوني جزاكم الله الجنة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:

الأخ الفاضل يوجد نوعان أساسان من أنواع زيادة أو فرط التعرق:

النوع الأول: يشمل زيادة في التعرق بالجسم بالكامل.

والنوع الثاني وهو الأكثر شيوعًا: يكون فيه زيادة العرق محددة في الإبطين, وباطن اليدين والقدمين, وربما الوجه مثل حالتك.

ويمكن للجو الحار, أو ممارسة الرياضة, أو القلق, أو المأكولات الحارة أن تسبب نوبات من زيادة التعرق, وعادة ما يقل إفراز العرق ليلاً وأثناء النوم.

لا توجد أسباب واضحة لهذه المشكلة, وربما تكون لزيادة نشاط المركز المسئول عن درجة حرارة الجسم بالمخ أو لزيادة نشاط الأعصاب السمباثاوية المسئولة عن التحكم في الغدد العرقية في الأماكن المذكورة.

أقدر المشكلة التي تعاني منها – أيها الأخ الكريم - وإليك وسائل العلاج المتاحة:

• استخدام مزيلات العرق الموضعية الخالية من العطور, والمركبة من (Aluminum salts 10% to 25%) حسب شدة الحالة, وتستخدم والجلد جاف في المساء مرة واحدة يوميًا لعدة أيام؛ حتى تتم السيطرة على الحالة, ثم بعد ذلك مرة أو مرتين أسبوعيًا؛ للمحافظة على النتيجة, ويوجد منه "بلية دوارة" للإبط, ويمكن تمريرها على راحة اليد أو باطن القدم, وإذا لم تتمكن من ذلك فيمكن أن تطلب هذه التركيبة من الصيدلية, وتوضع في طبق مستوٍ بكمية قليلة, ثم يتم وضع اليد في الطبق لفترة وبحكمة حتى يلامس السائل راحة اليد فقط.

• هناك بعض الأدوية التي تؤخذ من الفم (The anticholinergic drugs) ولكن لها العديد من الآثار الجانبية.

• يتم الآن حقن الإبطين أو اليدين أو القدمين باستخدام البوتكس (Botulinum toxin ) ويعطي فاعلية تمتد من ثلاثة إلى ستة أشهر.

• توجد العديد من الجراحات لإزالة الغدد العرقية من منطقة الإبط, أيضًا توجد العديد من الجراحات لقطع العصب السمباثاوي المغذي لليدين أو الإبطين, ولكن لهذه الجراحات العديد من الآثار الجانبية.

أنصح أن تراجع مع طبيب مختص لمناقشة الخيارات المتعددة المتاحة وآثارها الجانبية باستفاضة؛ حتى توازن بين المميزات التي سوف تعود عليك وكذلك الآثار السيئة التي من الممكن أن تنجم عن الجراحات, أو الأدوية عن طريق الفم, وأنا شخصيًا أنصحك بالمستحضرات الموضعية, أو بحقن البوتكس.

أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال والمتعلق بوجود فراغات في فروة الرأس:

فأتصور أن هذه الشكوى عبارة عن صلع وراثي, وربما مبكرًا شيئًا ما, ويمكنك استخدام عقار المينوكسيديل الموضعي لفترة مناسبة بواقع 6 بخات مرتين يوميًا على الأقل لمدة ستة شهور أو السنة الأولى, وأنصح أن تعرض حالتك على طبيب جلدية متخصص؛ للتأكد من التشخيص, وإذا ما كنت في حاجة لإجراء بعض الفحوصات المعملية, وكذلك الإشراف على علاجك بعقار المينوكسيديل الموضعي, ومناقشة آثاره الجانبية.

وفقكم الله.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً