هل توقفي عن الدواء يجعل حالتي أشد سوءا - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل توقفي عن الدواء يجعل حالتي أشد سوءا؟
رقم الإستشارة: 2150146

7546 0 401

السؤال

أنا طالبة غير متزوجة، أعاني منذ سنتين من دوخة تأتي وتغيب عند استعمال الأدوية، علما بأني كشفت عند كل التخصصات، وأخذت فيرسيرك، ودباكين، وأدوية فيتامين، ونسبة الهيموجلوبين عندي 11، وعملت رسما للمخ، وكانت النتيجة سليمة.

والآن أخذت فافرين، ودواء للوسواس، وحالتي جيدة، ولكن أخاف أن أتوقف عن الدواء، فتسوء حالتي، فماذا أفعل؟

وجزاكم الله خيرا .

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أروى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الشيء الجيد هو أنك قمت بالبحث عن أسباب هذه الدوخة، هل هي أسباب عضوية أم هي أسباب نفسية؟ واتضح وبصورة جلية أنه لا يوجد سبب عضوي، فمستوى الهيموجلوبين جيد، والأدوية مثل: فيرسيرك، والدباكين، لم تكن استجابتك جيدة لها، وهذا دليل على أنه لا توجد حالة عضوية، مثل: زيادة كهرباء الدماغ مثلاً، كما أن تخطيط المخ اتضح بأنه سليم.

فإذن بقي لدينا أن هذه الحالة قد تكون ناتجة من قلق نفسي، أو مخاوف بسيطة، أو شيء من الوساوس، ومن الواضح أن ذلك قد أُثبت بصورة علمية، حيث أن استجابتك للفافرين كانت جيدة.

فأنا أقول لك: استمري على الفافرين، واتبعي الإرشادات الطبية في هذا الخصوص، وأقصد بذلك أن تلتزمي بالجرعة التي نصحك بها الطبيب، وللمدة المطلوبة، وفي ذات الوقت يجب أن تعيشي حياتك بصورة عادية جدًّا.

لا تركزي أبدًا على هذه الدوخة، وتجاهليها تمامًا، لأن العلاج عن طريق التجاهل هو وسيلة علاجية مطلوبة جدًّا، ومن خلال ذلك – أي من خلال التجاهل، وصرف النظر، وتناول الفافرين، وملء فراغك من خلال الاجتهاد في دراستك، وتعدد الأنشطة، وتغيير نمط الحياة – تعيشين حياة طيبة.

لا تنزعجي أبدًا من دواء (الفافرين)، فهو دواء سليم، وبالطبع لن تحتاجين له طول حياتك، ربما تكون حاجتك له لمدة عام مثلاً، وهذه ليست مدة طويلة أبدًا.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً