الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تجعد كبير في رأس قضيبي ووجود لونين فيه.. ما سببه وعلاجه؟
رقم الإستشارة: 2150168

20398 0 340

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعاني من تجعد كبير في رأس القضيب، وكأنه جلد عجوز، مع أن عمري 18 سنة،
وأحيانا ألاحظ وجود فقاعات، أو رؤوس صغيرة، لكن بدون حكة أو ألم والخ.

وأيضا أشعر أن نصف القضيب من جهة البطن مائل للون الغامق، والنصف الآخر مع الرأس " أبيض اللون أو أكثر فتاحة ".

مع العلم أني أمارس العادة السرية، وبكثرة للأسف، وحاولت مرارا وتكررا الإقلاع عنها، ولم أفلح، وللأسف أنها تفسد علي صلاتي، فكل ما أنوي أن ألتزم بالصلاة بعد فترة قصيرة أمارس العادة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أيمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

تشتكي من تجعد على رأس الذكر، وأحيانا تلاحظ رؤوس بيضاء صغيرة على رأس الذكر بدون حكة، أو ألم وأيضا نصف القضيب من جهة البطن لديك أغمق من النصف الأمامي، وتمارس العادة السرية بكثرة، ولا تستطيع التوقف عنها.

أخي الكريم:

أشرت في استشارتك بأنك تمارس العادة السرية بكثرة، فبالإضافة إلى المضار الجسمية والنفسية والدينية التي تسببها هذه العادة السيئة فهي السبب في وجود:

التجعد والخشونة التي تشتكي منها على حشفة الذكر نتيجة لتكرار الاحتكاك، واستعمال الصوابين والكريمات التي تسهل هذه العملية كل ذالك يؤدي إلى ما يسمى الإكزيما أو الحساسية التلامسية.

وهي خشونة وتجعد وأحيانا تصل إلى درجة التشقق، كما أن اختلاف لون نصفي القضيب أيضا قد يكون سبب هذه العادة السيئة لأن معظم الاحتكاك والمواد المستخدمة في عملية العادة السرية تتركز أساسا في النصف الأمامي من الذكر، فتؤدي إلى هذا التباين في لون نصفي القضيب.

أخي الكريم: إن أفضل طريقة كيلا تظهر آثار العادة السرية على مكونات جسمك البدنية، والنفسية هي اجتنابها، وعدم ممارستها، وتجنب الأسباب التي تؤدي إلى ممارستها وأنت شاب احسب عندك الإرادة للقيام بذالك.

ونصيحتي هي ترك هذه العادة السيئة والغير مقبولة دينيا واجتماعيا، ولما لها من تأثيرات جمة على الصحة النفسية والجسمية.

وعند الإقلاع عن هذه العادة سوف تعود أمور الذكر عندك إلى طبيعتها إن شاء الله فلا داعي للقلق.

من وصفك لما تشتكي منه من رؤوس بيضاء صغيرة على مقدمة الذكر فهذه تسمى: الحطاطات اللؤلؤية على القضيب، وتسمى أيضا الحبوب الذكرية اللؤلؤية ( Pearl Penile Papules) وهي طبيعية وموجودة عند كثير من الناس، ولا خوف منها، وقد يظنها كثير من الناس مرضاً، ولكنها ظاهرة طبيعية، وهي بالطبع لا تحتاج إلى علاج؛ لأنها ليست مرضاً، ولا تسبب العدوى، ولا تنتقل بالتماس، وليس لها تأثير على الممارسة الجنسية.

وهذا التشخيص يمكن أن تؤكده نظرة خاطفة من طبيب الأمراض الجلدية لتمييزه عن غيره من الأمراض التي تظهر على حشفة الذكر، فتوكل على الله ولا تقلق.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • المملكة المتحدة محمود عبدالرحمن

    جزاكم ألله خيرا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً