الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من ظهور خطوط على قدمي والأرداف فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2150868

20280 0 475

السؤال

السلام عليكم.
أنا فتاة أبلغ من العمر 18 عاما، وزني 63 كيلو وطولي 152 سم.

ظهرت لدي في قدماي خطوط حمراء كأنها دوالي من الدرجة المتوسطة! وهي تؤلمني كثيرا، وأيضا على الفخذ كذلك، وأيضا في الأرداف والمؤخرة ظهرت خطوط بيضاء وكأنها تشققات وسيليولايت! ما الحل في ذلك؟

أنا في عز الشباب وتحدث لي تلك الأمور، مع العلم أن دورتي الشهرية غير منتظمة أبدا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ وردة السلام حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الشعيرات الدموية هي تلك الأوردة الصغيرة تحت الجلد، والتي تتكون من نقطة وتتشعب لتتخذ شكلا يشبه العنكبوت.

ويمكن أيضا أن تتكون في خطوط منفصلة، أو أن تتخذ شكل شبكة معقدة أو جذع شجرة، وقد تظهر في أي منطقة من الجسم بما فيها الرجلين والفخذين.
وبالرغم من أن أسباب ظهورها غير معروفة كاملة، فإنها ترتبط بتدفق غير طبيعي للدم في الأوردة.

ويساعد على ظهورها وتطورها الضغط الزائد والمستمر مثل الوزن الزائد، أو الوقوف لفترات طويلة ومستمرة وكذلك الإمساك المزمن، وأيضا تظهر الشعيرات الدموية لدى النساء في الغالب خلال فترة الحمل ومع استعمال بعض الهرمونات، أو حبوب منع الحمل عند النساء المتزوجات، ولا ننسى التاريخ الوراثي للعائلة.

غالباً ما تتم معالجة الأوردة العنكبوتية في مناطق الجسم، عن طريق الحقن الوريدية من السطح الخارجي للجلد، أو العلاج بأجهزة الليزر الخاصة بهذا الغرض.
في بعض الحالات يتم العلاج بالليزر بالتزامن مع العلاج بواسطة الحقن.

أما سؤالك أختي الكريمة عن الخطوط البيضاء والتشققات في الأرداف والمؤخرة، هذه الخطوط كما تصفينها ما هي إلا تشققات أو تمزق لبضع الألياف( الكولاجين) التي تعطي الجلد ليونته وتماسكه، وهي منتشرة وليست نادرة الحدوث، وهذا التشقق أو التمزق يحدث عادة نتيجة لشد الجلد بفعل السمنة وزيادة الدهون تحت الجلد، يحدث ذلك للذين يتعرضون لزيادة الوزن السريعة، ومن ثم الانخفاض السريع للوزن أيضا. والأشخاص الذين يمارسون رياضة حمل الأثقال والتي تؤدي إلى شد الجلد بصورة عنيفة معرضون أيضا لتمزق الجلد.

كما أن هناك بعض الأدوية تؤدي إلى ضعف مكونات طبقة الكولاجين تحت الجلد مثل مركبات الكورتيزون القوية، وبالتالي يسهل تمزق الجلد فوقها.

يحدث ذلك كثيرا أيضا عند النساء أثناء الحمل، وذلك للضغط الحاصل على جلد البطن.
يستخدم في مثل هذه الحالات بعض الأدوية مثل ريتين - أ – أو تريتينون لمدة لا تقل عن ستة أشهر للمساعدة في تقوية طبقة الكولاجين تحت الجلد.

وهناك بعض أنواع من أجهزة الليزر تستخدم لهذا الغرض.

ولكن النتائج المرضية محدودة جدا، وفي كل الأحوال هذه التشققات لا تأثير لها على الصحة العامة وتأثيرها موضعي تجميلي ليس إلا.

المهم في هذه الحالة هي الوقاية (والوقاية خير من العلاج) ذلك بتجنب تقلبات الوزن السريعة، وتجنب استعمال مركبات الكورتيزون دون إشراف طبي.

أم بالنسبة للسيليولايت فهو يختلف عن تمدد الأوعية الدموية.

السليولايت ما هو إلا تجمع للدهون والماء في الأنسجة الخلوية تحت الجلد، يؤدي ذلك إلى تغير في شكل الجلد الخارجي بما يشبه قشرة البرتقالة.

بالنسبة لعدم انتظام الدورة الشهرية؛ فغالبا مردها إلى عدم انتظام في الهرمونات المسببة للدورة.

وهذا الأمر مهم، وعليك زيارة طبيبة الأمراض النسائية لتقييم حالتك ومعالجتها بإذن الله تعالى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً