تعرق وارتباك وخفقان عند حديثي مع الناس.. هل أعمل برمجة عصبية - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعرق وارتباك وخفقان عند حديثي مع الناس.. هل أعمل برمجة عصبية؟
رقم الإستشارة: 2158868

4332 0 315

السؤال

الإخوة الأعزاء في إسلام ويب
السلام عليكم ورحمة الله

مشكلتي باختصار هي أني أعاني من سرعة دقات القلب، وتعرق بعض الأحيان في الجبهة، والارتباك عند التحدث أمام الناس، وخصوصا الذين تربطني بهم معرفة سابقة، ونظرا للمواقف الكثيرة التي حدث هذا فيها هذا الشيء، فقد أصبحت هذه الأعراض راسخة في بالي، أتذكر أنها بدأت معي منذ فترة المراهقة ومستمرة حتى الآن (عمري 30 سنة).

عندما أسمع بأن هناك مناسبة اجتماعية تلقائيا أفكر فيها ولو كانت قبل أسبوعين، وأفكر في ظهور هذه الأعراض حتى أني أخشى الذهاب للمراكز التجارية حتى لا أصادف أشخاصا أعرفهم، وعند ذلك أبدأ بالحديث معهم، وتظهر على وجهي حالة التعرق؛ لأنه سبق وأن حدث عندي ذلك عدة مرات.

في الحقيقة أنا -الحمد لله- إنسان مستقيم، وأصلي في المسجد، ووضعي الاجتماعي، والمادي جيد، ولا توجد عندي مشاكل صحية، أصبحت متأكدا بأن هذا التعرق نفسي، ويظهر فقط في أوقات معينة عند التحدث.

أعتقد بأن لدي نوعا من القلق التوقعي، وهذا ما يسبب لي التفكير الزائد للمناسبات الاجتماعية واجتماعات العمل، وعدم الراحة.

أفكر في عمل برمجة عصبية عند أحد المختصين بذلك فما هو رأيكم؟ أم أن هناك دواءً تنصحونني به بحيث لا يكون له تأثيرات جانبية؟ لأنني سبق وأن تناولت دواء زولفت لمدة أربعة اشهر، ثم تركته بسبب ظهور ورم بسيط في رجلي، كما أنني لم أشعر بتحسن في الأعراض المذكورة سابقا.

شكرا لكم، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد من عباد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.
أخي: أتفق معك أن حالتك هي نوع من الرهاب الاجتماعي البسيط، والذي يسبقه أو يعززه القلق التوقعي المصحوب بشيء من الوسوسة.

أخي الكريم: علاج الخوف الاجتماعي أياً كان، أعراضا جسدية، أو نفسية، من خلال التحقير والإكثار من التعريض مع تحقير الفكر السلبي، -الحمد لله- مشكلتك بسيطة؛ لأنك تستطيع أن تتواصل بدرجة معقولة، وتصلي مع الجماعة، وهذا كله يدل أن حالتك ليس مستعصية.

أخي: تلقي العلاج عن طريق البرمجة العصبية لا بأس به، أسأل الله تعالى أن ينفعك، وعلى المعالج أن يركز كثيراً على تدريبك على تمارين الاسترخاء، فهي -إن شاء الله- سوف تعود عليك بالخير الكثير.

بالنسبة للعلاج الدوائي أخي: أعتقد أنك في هذه المرة يمكن أن تجرب عقار زيروكسات فهو جيد جدًا، مع عقار أندرال فهو دواء مساعد، جرعة الزيروكسات هي أن تبدأ بنصف حبة أي عشرة مليجرام من الحبة التي تحتوي على عشرين مليجرام، تناولها لمدة عشرة أيام، بعد ذلك اجعلها حبة كاملة، استمر عليها لمدة أشهر، ثم خفض الجرعة إلى نصف حبة يومياً لمدة شهر، ثم نصف حبة يوما بعد يوم لمدة شهر ثم توقف عن تناول الدواء.

أما بالنسبة للأندرال فالجرعة المطلوبة هي (10) مليجرام تناولها صباحاً لمدة أسبوع، بعد ذلك اجعلها (10) مليجرام صباحا ومساء لمدة شهر، ثم (10) مليجرام صباحاً لمدة شهر آخر، ثم توقف عن تناول الاندرال.

أسأل الله الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: