الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأثير الانزلاق على الجماع
رقم الإستشارة: 2160478

208358 0 1099

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منذ ما يقارب الأربعة أشهرٍ، وأنا أعاني من انزلاقٍ في العمود الفقري في الفقرة الرابعة والخامسة، وفي الفقرات العجزية (القطنية)، ولا زلت أعاني من آلامٍ مختلفةٍ في الظهر تقريباً بشكلٍ يوميٍ. ولم أعد أستخدم المهدءات، أو ملين العضلات سوى orphamol الذي كتبه لي الطبيب.

سؤالي: ما تأثير ذلك على الجماع؟ وهل هناك وضعياتٌ معينةٌ يمنع الجماع بها؟ حيث أني لم أمارس الجماع منذ بداية المرض، وهل سيكون هناك تأثيرٌ في حالة الحمل؟ مع العلم أني موظفةٌ أداوم لمدة 8 ساعاتٍ يومياً على مكتبٍ.

وهل ينصح باستخدام دواءٍ معينٍ؟ وشكراً لجهودكم، وفقكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم جلال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

لم تذكري إن كانت الآلام تنتشر من الظهر إلى الطرف السفلي، لأن أكثر أسباب آلام الظهر هي العضلات والأربطة وهي تكون في أسفل الظهر، أما الآلام الناجمة عن انضغاط جذر العصب بالانزلاق الغضروفي، فإن المريض يحس بالألم في الظهر، وينتشر الألم إلى الطرف السفلي، أما في الطرف الجانبي الخارجي أو خلف الفخذ والساق إلى القدم مع الإحساس بالتنميل أو التخدير على مسار جذر العصب المضغوط، وتزيد الأعراض مع السعال والعطاس والضغط أثناء التغوط.

وفي أحيانٍ كثيرةٍ يتم عمل صورةٍ للظهر، ويكون هناك انزلاقٌ غضروفيٌ، وما هو مهمٌ معرفة إن كان هناك انضغاطٌ للعصب في الصورة، لأن كثيراً من الناس يكون لديهم انزلاقٌ غضروفيٌ خفيفٌ، ولا يسبب أعراضاً، ويكون ألم الظهر ليس بسبب الغضروف وإنما من العضلات، وخاصةً أنك موظفةً، وتجلسين على المكتب فترةً طويلةً، فأنت عرضة للألم في أسفل الظهر.

لذا، ينصح بوضع مخدةٍ صغيرةٍ خلف الظهر في العمل، ووضع مسندٍ خشبيٍ تحت القدمين، لكي تكون مرفوعةً بحيث يكون الركبتين أعلى من مستوى الفخذ أثناء الجلوس، وتغيير الوضعية كل نصف ساعةٍ إلى ساعةٍ، كأن تمشي وتتحركين.

وكذلك يجب عمل تمارين تقويةً لعضلات الظهر، فهي تساعد على عدم عودة الألم مرةً أخرى.

أما بالنسبة للجماع، فيمكن أن يتم بأوضاعٍ تكون مريحةً، ومنها الجماع بالطريقة العادية، أي أن يكون الرجل فوق المرأة إذا كانت المرأة هي من تعاني من آلام الظهر، وتوضع مخدةٌ صغيرةٌ تحت الظهر تساعد الظهر.

وهناك أيضاً الوضع الجانبي، ويكون الزوج والزوجة مستلقين على الجنب.
وهناك أيضاً وضعيةٌ أخرى يمكن أن لا تضع جهداً على الظهر، وهي أن تجلس المرأة على حضن الرجل وتكون رجليها حول وسطه، وكذلك فإنه يمكن أيضاً اتخاذ وضعية أن يكون الرجل من الخلف وتتكئ المرأة إما على مخدةٍ أو على كوعيها، ويمكن أن تضع مخدةً تحت بطنها.

وكما تعلمين فإن ممارسة المعاشرة الجنسية تخفف من الألم، وتخفف من التوتر، بسبب الحرمان منها، وتجعل الإنسان يشعر بالراحة، وهذا قد يخفف من الألم في الظهر.

أما بالنسبة للحمل فإنه يزيد من العبء على الظهر، لذا فإنه يجب مناقشة هذا الأمر مع الطبيب المعالج والمطلع على تفاصيل الفحص الطبي والأشعة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر مريضة بالغضروف

    جزاكم الله خير

  • تركيا أحمد الشيخ

    إن ممارسة الجماع أو العادة السرية عند الرجل والمرأة هي السبب في زوال الزيوت المرطبة للقرص الغضروفي وإضعافه وترققه وجعله يتمدد ثم ينفتق ...
    قال أحد الأطباء القدامة إذا أردت البقاء ولا بقاء فخفف الرداء وقلل من غشيان النساء

  • مصر كرم خليل

    بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً