الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجب أخذ الأدوية لعلاج تكيس المبايض؟
رقم الإستشارة: 2163982

18286 0 402

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تزوجت منذ 9 أشهر, ولم يحدت حمل, وبعد حوالي 6 أشهر من زواجي ذهبت إلى الطبيبة لعمل فحصات, فقالت إنه يوجد تكيس على أحد المبايض, فوصفت لي الكلوميد, مع دواء آخر اسمه (metformin) مع العلم أني لم آخذ هذه الأدوية خوفا من المضاعفات.

وبعد ذلك ذهبت إلى طبيبة أخرى فقالت لي: لا داعي لأخذ هذه الأدوية, ووصفت لي دواء أعشاب, وهو حب الرشاد, وبعد فترة من تناول حب الرشاد قالت لي الطبيبة الأولى إنه نقص حجمه, فقلت لها أني لم آخذ الأدوية, فقالت لي: يجب أن تأخذي هذه الأدوية.

سؤالي هو: هل يجب أن آخذ هذه الأدوية؟ مع العلم أن الدواء الثاني يسبب نقصا في نسبة الأنسولين في الدم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريحانة حفظها الله.

الأمر يعتمد على انتظام الدورة الشهرية؛ لأن انتظام الدورة الشهرية مؤشر لإنتظام الهرمونات المسؤولة عن نمو وتطور وخروج البويضات من المبيض.

والتكيس في أحوال كثيرة يختفي من تلقاء نفسه, حيث إنها أكياس تحدث سواء قبل خروج البويضة من جرابها, وتسمى الكيس المسامي ( follicular cyst)، أو بعد خروج البويضة من جرابها, وتسمى كيس الجسم الأصفر, وتختفي في خلال دورتين أو ثلاث, لذلك يفضل تأجيل المنشطات في هذه المرحلة, وأخذ أقراص منع الحمل مثل الياسمين, أو الجينييرا لمدة ثلاثة أشهر لتنظيم الدورة, والمساعدة في علاج التكيس.

هناك منتجات بها الكثير من المواد الطبيعية لعلاج التكيس, بالإضافة إلى الحديد, والفولك أسيد مثل (total fertility) تؤخذ كبسولة يوميا لمدة 3 أشهر, مع التغذية السليمة, وممارسة الرياضة, وبعد هذه المدة يمكن البدء بعد ذلك أخذ الكلوميد.

وفي هذه الفترة هناك تحاليل يجب إجراؤها للوقوف على حالة الغدة النخامية, والغدة الدرقية, وهرمونات المبايض, مع متابعة التكيس بالسونار.

وقياس هرمون الحليب وعلاجه إذا كان مرتفعا مهم أيضا؛ لأن علاج ارتفاع هذا الهرمون لتنظيم الدورة الشهرية، وذلك عن طريق إعطاء الفرصة لهرمونات الغدة النخامية المسؤولة عن التبويض للعمل وتنظيم الدورة الشهرية.

هناك جراحات متقدمة لعلاج التكيس, ولكن هذه مرحلة تالية يجب إعطاء فرصة للترتيبات السابقة, وبعد التوقف عن حبوب منع الحمل يجب تركيز الجماع في منتصف الدورة الشهرية؛ لأن فترة منتصف الدورة هي فترة الإخصاب.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: