الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يتغير حجم البويضة من يوم لآخر؟
رقم الإستشارة: 2164968

83510 0 680

السؤال

السلام عليكم.

أنا متزوجة منذ 6 أشهر، ولم يحدث حمل لحد الآن، الدورة الشهرية تأتي كل 25يوما كمعدل، وأحيانا 24يوما، عملت سونارا لحجم البويضة يوم 10 بعد الدورة، طلع حجم البويضة 18، وبعد شهرين عملت سونارا يوم 14 من الدورة، طلع حجمها 7، فهل يتغير حجم البويضة من يوم لآخر؟ وهل البويضة يزداد حجمها في فترة التبويض فقط؟ علما أن حجم الرحم طبيعي، لكن ما سبب تأخر الحمل؟ وما هي التحاليل الواجب عملها بهذا الشأن؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

متوسط الدورة الشهرية 28 يوما عند كثير من السيدات، ولكن الدورة تعتبر طبيعية عندما تكون بين 21 يوما إلى 35 يوما، وبالتالي طالما دورتك 25 يوما فتعتبر دورة طبيعية.

هناك هرمونات مسؤولة عن التبويض الهرمون الأول FSH هو هرمون يفرز من الغدة النخامية، وهو مسؤول عن نمو وكبر حجم البويضة من بداية الدورة وحتى منتصفها، وعند ذلك يزيد إفراز هرمون LH ليسمح للبويضة للانطلاق من جرابها، والخروج فى اتجاه قناة فالوب لملاقاة الحيوان المنوي للإخصاب، ويبقى جراب البويضة أو الجسم الأصفر الذي يفرز هرمون إستروجين وبروجيستيرون والهرمون الثاني مسؤولا عن تهيئة بطانة الرحم للحمل في حالة إخصاب البويضة، أو نزول الدورة عندما لا تخصب البويضة، وتقل الهرمونات بموت جراب البويضة أو الجسم الأصفر، وبالتالي تنزل الدورة الشهرية.

ويحدث التبويض مرة كل شهر من مبيض مختلف، مرة من الأيمن ومرة من الأيسر، وبالتالي يختلف حجم البويضة من شهر لآخر، ولكن ليس من يوم لآخر، باختلاف المبيض الذي أفرز البويضة، وحسب حالة المبيض.

يجب إجراء بعض التحاليل لمعرفة حالة الهرمونات المسؤولة عن التبويض وهرمونات المبيض نفسه، وهي FSH - LH PROLACTIN- TSH- ESTROGEN -TESTOSTERONE ثاني أيام الدورة، ثم إجراء فحص هرمون PROGESTERONE في اليوم 21 من بداية الدورة، وإعادة السونار على المبايض، خصوصا في منتصف الدورة، وهي أيام التبويض، ومتابعة الحالة مع طبيبة متمرسة في علاج حالات تأخر الحمل.

مع المداومة على شرب أعشاب البردقوش والمرمرية، وهي تغلى مثل الشاي، وتشرب مرتين يوميا، وأكل التلبينة النبوية، وهي مغلي الشعير، ويمكن غلي الشعير وتصفيته، أو طحن الشعير وغليه وتصفيته وتحليته، -حسب الحاجة- وهذا مفيد للإمساك والمناعة والهضم، وتحسين التبويض -إن شاء الله- والتركيز في الجماع على أيام التبويض والإخصاب، وهي في منتصف الدورة من اليوم 12 من أول يوم في الدورة وحتى أسبوع بعد ذلك.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: