أعاني من سرعة القذف وأخشى الزواج ماذا أفعل - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من سرعة القذف وأخشى الزواج، ماذا أفعل؟
رقم الإستشارة: 2168244

4062 0 217

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب عمري 22 عاما، لدي إدمان للعادة السرية منذ 6 سنوات، ولا أستطيع أن أتركها أبدا، عند انتهائي منها أشعر بالندم وأستغفر الله، وأقول: لن أعود إليها أبدا، ولكن سرعان ما يذهب الإيمان الذي في القلب، وأرتكبها من جديد، فعلا أريد أن أتركها، لكني على علم أنني كلما نويت أن أتركها أعود لها، لأن هذا ما أفعله دائما، والآن لدي قذف سريع جدا، وأريد أن أتزوج، ولكني خائف من الزواج بسبب القذف السريع الذي لدي، فأنا الآن لا أستطيع أن أترك العادة السرية، ولا أستطيع الزواج بسبب القذف السريع.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ mohammed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مهما كانت ممارستك للعادة السرية، ومهما كانت الآثار السلبية المحتملة نتيجة الإفراط في ممارسة الاستمناء، فلا يمكن أن يكون هذا سبباً للعزوف عن الزواج، فكل شيء يمكن تداركه، وأي مشكلة سواء نفسية أو عضوية يمكن حلها والسيطرة عليها، وكما نوضح دائماً أن سرعة القذف لا يمكن الحكم على حتمية الإصابة بها من خلال العادة السرية، ولكن يكون ذلك بعد الزواج وبعد انتظام العلاقة الزوجية، وبالتالي لا تجعل الخوف من سرعة القذف سبباً في الامتناع عن الزواج، فمع الحرص على الرياضة المنتظمة، والصوم، وتجنب المثيرات الجنسية، وتجنب الاختلاط، والتزام غض البصر، ومع الوقت ومع محاولة التوقف عن الاستمناء، ستقل حدة المشكلة -بإذن الله- ولو افترضنا أن مشكلة سرعة القذف ظهرت أو استمرت بعد الزواج، عندها يكون العلاج والتحكم في المشكلة بصورة كافية -بإذن الله-.

أما الآن فعليك بشغل الوقت بطلب العلم، والعمل، والحرص على الرياضة المجهدة القوية، والحرص على الصوم، ومحاولة تجنب العادة السرية.

ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات، والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: