آلام تصيبني بعد يوم 18 من الدورة الشهرية... ما تفسير ذلك - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آلام تصيبني بعد يوم 18 من الدورة الشهرية... ما تفسير ذلك؟
رقم الإستشارة: 2176560

139537 0 903

السؤال

أنا لي 6 شهور أحاول الحمل، وآخذ منشط المبايض، 10 حبات كل شهر -أيام الدورة طبعا- المهم منذ فترة 3 شهور صرت أحس بألم الدورة وأعراضها، عندما أتجاوز 18 يوما من الدورة، لا أعرف لماذا! وأشعر بألم مثل ألم الدفع أثناء الولادة، وعندما تنزل الدورة كأني في دفع ولادة، لا أعرف لماذا صار معي هذا، أريد تفسيرا له، مع وجود ألم أسفل الظهر، وعلى جانبي المبايض، مع العلم أني تأخرت في الحمل، وتعالجت مدة طويلة، ولدي الآن –الحمد لله- 3 أطفال، ولي 12 سنة متزوجة، وطيلة هذه الستة أشهر استخدمت غسول بايكربونات الصوديوم، بنية إنجاب ذكر -بإذن الله- وعانيت الشهر الماضي من التهاب فطري، وقد تم علاجه عن طريق تحاميل اجستين، ودهون خارجي -الحمد لله- لا أعاني من ألياف أو أكياس؛ لأني أتابع التبويض بفحص داخلي كل شهر عند الدكتورة، وأيضا أشعر بألم أثناء الجماع في بعض أوقات من الشهر، ألم شديد لا أعرف لماذا!

راجعت الطبيب، وعملت فحص عينة من إفرازات عنق الرحم، وتبين أنها نظيفة، وأنا الآن أشعر بالقلق، أخاف أن يكون عندي شيء في القولون أو الأمعاء، فما رأي حضرتكم؟ وماذا تنصحوني أن أفعل؟

جزاكم الله عني وعن كل استشارة حسنات تجدونها يوم لا ينفع مال ولا بنون.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ندى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن الأعراض التي تحدث عندك، سواء بعد يوم 18 من الدورة الشهرية أو عند الجماع, تعتبر أعراضا غير نوعية, أي لا تدل على مرض محدد, بل قد تحدث في حالات طبية متعددة, منها ماله علاقة بالجهاز التناسلي, ومنها ما ليس له علاقة به، مثلا الالتهابات المهبلية أو الحوضية, الالتهابات البولية, أمراض الأمعاء, وغير ذلك، كلها أسباب تؤدي إلى الشعور بالثقل في الحوض، والرغبة إلى الدفع للأسفل, وسبب ذلك أنها كلها تؤدي لحدوث الاحتقان في الأوعية الدموية للحوض, وفي أعضائه أيضا, بما في ذلك الرحم والمبيضان.

الكلوميد من الأدوية التي تسبب حدوث الاحتقان في أوعية الرحم والمبيضين, وقد يسبب الشعور بالانتفاخ والثقل في البطن والحوض, وبالتالي يؤدي إلى الشعور بالألم عند الجماع, وهذا التأثير يكون أوضح بعد حدوث الإباضة, أي بعد الانتهاء من تناول الكلوميد، كما أن المبيضين يتضخمان بعض الشيء عند تناول الكلوميد, حتى لو لم تتشكل عليها أكياس, ويصبحان قريبين من المهبل في الاعلى؛ لذلك قد يحدث ألم شديد عند الجماع بسبب اصطدام العضو الذكري بسطح المبيضين, وهو ألم قد يكون شديدا, لكن ما يميزه هو أنه يرافق الملامسة فقط (الجماع أو الفحص النسائي).

لذلك يا عزيزتي: إن كانت شكواك هذه ظهرت بالتزامن مع بدء تناولك الكلوميد, فهي في الغالب بسببه, وأقترح عليك تخفيض الجرعة إلى حبة واحدة في اليوم فقط, فإن حدثت إباضة جيدة على حبة واحدة, فيجب الإبقاء على هذه الجرعة، وعدم زيادتها, كون الخصوبة عندك جيدة -الحمد لله- فلقد سبق لك وأنجبت ثلاثة أطفال -حفظهم الله-.

كما أنصحك بتفادي الغسولات أو التخفيف منها قدر الإمكان؛ فهي عبارة عن مركبات كيميائية تهدف إلى تغير حموضة المهبل؛ مما يسبب حدوث تهيج وتخريش في جدران المهبل, وهو ما يزيد الاحتقان وتسريع حدوث الالتهابات, كما أن هذه الغسولات لم يثبت بأن لها فائدة في المساعدة على إنجاب ذكر, والأمر كله بيد رب العالمين، فهو القائل في محكم كتابه الكريم: (يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور).

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية, وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • عيسى زيكو

    شكرا علي التوضيح

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: