الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس شرطا عند فض غشاء البكارة في الزواج أن ينزل دم
رقم الإستشارة: 2176820

424835 1 1381

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله

أنا متزوجة منذ سبعة شهور، عندما فُض غشاء البكارة لم يكن هناك أي نقطة دم، وهذا سبب لي إحراجاً وضيقاً، خصوصاً بعدما قال زوجي: إن الدم دليل على سلامة غشاء البكارة، فهل من الممكن معرفة نوع غشاء البكارة بعد أن فض؟ وحالياً أشعر بألم في الرحم مثل ألم الدورة، في الأيام العادية قبلها وبعدها، وأحياناً ألم شديد أعجز عن الوقوف لثواني من شدته، وأحياناً أشعر بألم أثناء الجماع، لا يوجد حمل حالياً.

آسفة إذا كانت هناك أي كلمة غير لائقة، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ sana حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أتفهم قلقك –يا عزيزتي-، وفي البدء أقول لك لا داعي للحرج من طرح أي تساؤل، أو ذكر أي عبارة إن كان الهدف منها توضيح المشكلة، فنحن نتفهم ذلك، ونحن هنا للمساعدة -بإذن الله تعالى-.

وأحب أن أؤكد لك أنه في بعض الحالات قد لا ينزل أي دم عند فض غشاء البكارة، وهذا لا يعني أن الفتاة غير عذراء –لا قدر الله-، فهذا يحدث مثلاً إن كانت فتحة الغشاء واسعة بطبيعتها وبشكل خلقي، وأيضاً عندما يكون شكل الفتحة مثل حرف Tعادي أو مقلوب، فهنا سيحدث تباعد لكل حواف الفتحة، ويتشكل في داخلها مساحة كبيرة تكفي للإيلاج بدون نزول دم، خاصة إن كان الزوج لطيفاً وتم الإيلاج ببطء، كما أنه قد يكون السبب هو حدوث تسلخات أو تفسخات فقط، وليست تمزقات في حواف الغشاء، وهذه التسلخات تحدث في مناطق لا تحتوي على أوعية دموية، فتتوسع فتحة الغشاء وتتمزق مناطق فيه بدون نزول أي أثر للدم.

إذا –يا عزيزتي- أكرر لك، وبالرغم أن القاعدة هي نزول قليل من الدم، مع حدوث بعض الألم أو الانزعاج عند فض الغشاء، إلا أن لكل قاعدة استثناءات كثيرة، فهنالك حالات لا ينزل فيها دم لكن يحدث معها ألم، وهنالك حالات ينزل فيها الدم لكن لا يحدث معها ألم، وهنالك حالات لا ينزل فيها دم ولا يحدث معها ألم، فهذه كلها اختلافات طبيعية وموجودة، ونراها يومياً في الممارسة السريرية، وحدوثها أو عدم حدوثها لا يعني بأن الفتاة لم تكن عذراء –لا قدر الله-.

إن الفحص على غشاء البكارة سيفيد في تحديد هل حدث تمزق حديث أم لا، فقط في حال تم في خلال أسبوع من حدوث الإيلاج، أم بعد ذلك فإن التمزقات والتسلخات تكون قد التأمت وتركت آثاراً فقط، ولا يمكن من خلالها تحديد الزمن الذي حدثت فيه.

نصيحتي لك: إن كان زوجك لا يذكر الموضوع أمامك فعليك بنسيان الأمر كلياً، وعدم ذكره أمامه وتصرفي بطريقة الواثقة من نفسها، فثقتك بنفسك هي مصدر لثقة زوجك بك، وإبعاد أي شكوك عن تفكيره بهذا الشأن، أما إن كان زوجك ما يزال يذكر الأمر، وتراوده شكوك بشأنه –لا قدر الله-، فأقترح أن تطلعيه على ردي هذا، لعل فيه ما يطمئن قلبه ويريح تفكيره.

بالنسبة للألم الذي يحدث فالاحتمالات كثيرة، فإن لم يكن موجوداً من قبل وظهر الآن فقط، فقد يكون ناجماً عن التهابات، أو عن كيس على المبيض، أو عن أسباب أخرى لامجال للخوض فيها الآن، لذلك فإن الأفضل أن يتم عمل كشف نسائي أولاً للتأكد من عدم وجود التهابات، ثم يجب عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين، وعلى ضوء النتائج يمكن تقرير ماهي الخطوة التالية -إن شاء الله-.

نسأل الله العلي القدير أن يوفقك لما يحب ويرضى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • اليمن ابواحمد

    الله يجزيك خير طمنتنا

  • روسيا الإتحادية فارس

    ربي يوفقك أن شاءالله ويهنيك وربي يرزقك ويشرح لك صدرك

  • الجزائر همسة

    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على الرد

  • أمريكا سحر

    الله يطمنك

  • مصر ام كوكو

    الله يزيدك من علمه وفضله ريحت قلبى بكلامك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً