الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أرجو أن تجيبوني عن أسئلتي حول تأخر الحمل
رقم الإستشارة: 2184276

11988 0 341

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متزوجة منذ 6 أشهر ونصف تقريبا، لم أحمل إلى الآن، وبدأت أقلق جدا، عملت تحاليل شاملة، وتحاليل الهرمونات، وجميعها سليمة -ولله الحمد-.

دورتي كانت في بداية العقد وحتى أول شهر من الزواج غير منتظمة، ثم انتظمت لمدة أربعة أشهر تقريبا، تأتي كل 28 يوما.

آخر مرة جاءتني تأخرت 5 أيام، وظننت أني حامل، ثم جاءت الدورة أشد مما قبلها؛ مؤلمة جدا، وينزل معها قطع دم مجمد.

أود أن أسأل هل ما يحدث لي طبيعي؛ من نزول تلك القطع؟ وهل أعمال المنزل والإجهاد تؤخر الحمل؟ وهل الجماع المتكرر يوميا يؤخر الحمل أم لا؟ وبماذا تنصحني لأحمل؟! ومتى تفضل أن أراجع الطبيب في تأخر الحمل؟

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يجب النظر إلى حالة الدورة في السنة الماضية، وهل كانت منتظمة أم لا؟ ومتى جاءت دورة البلوغ؟ وكم هي المدة التي ظلت الدورة فيها غير منتظمة؟ ومتى انتظمت؟ وكم عمرك ووزنك؟ كل هذه الأسئلة من الضروري الإجابة عليها في استشارة لاحقة.

وللإجابة عن أسئلتك: فإن قطع الدم التي تنزل ليست طبيعية، وتشير إلى وجود بعض الخلل في التوازن الهرموني بين الهرمونات المسئولة عن الدورة الشهرية، وهي: هرمونات الإستروجين والبروجيستيرون، ووجود هذا الخلل يؤدي إلى نزول دم عادي وليس دم الدورة النازل بسبب تساقط بطانة الرحم، وهذا الدم يحدث له تجلط فينزل على شكل قطع متجلطة؛ ولذلك إذا تكرر ذلك فمن الضروري أخذ حبوب هرمون بروجيستيرون في النصف الثاني من الدورة لعمل ذلك التوازن وتنظيم الدورة، وهذه الحبوب تسمى (دوفاستون 10 مج) قرصا واحدا يوميا لمدة 10 أيام، من اليوم ال 16 من بداية الدورة إلى اليوم ال 26 من بدايتها، والتوقف عنها حتى تنزل الدورة، وهي حبوب لا تمنع التبويض، ويستمر ذلك لمدة 3 أشهر حتى تنتظم الدورة بإذن الله.

وأعمال المنزل العادية: لا تؤثر سلبا في الحمل، بل على العكس دائما ما ننصح السيدات بالحركة والعمل المنزلي، ولكن مثلا: حمل أسطوانات الغاز، أو نفض السجاد، أو حمل الأشياء الثقيلة؛ مؤكد أنه يؤثر على الجسم ويؤدي إلى الإرهاق الدائم، وربما يؤدي إلى عدم تعشيش البويضة المخصبة في بطانة الرحم؛ ولذلك يجب عمل توازن في عمل البيت، فالعمل مطلوب ولكن بقدر محسوب.

والجماع المتكرر: لا يزيد فرص الحمل، والأمر يعتمد على حيوية وتقبل الأزواج لهذا التكرار، ولكن فرص الحمل في الجماع في فترة التبويض، وهي: فترة الإخصاب، وغالبا ما تكون في الأسبوع الأوسط من الدورة الشهرية، أقول: إن الجماع يوما بعد يوم أو كل ثلاثة أيام يعطي فرصة أفضل لنمو حيوانات منوية قادرة على التخصيب، ولذلك يفضل عدم تكرار الجماع في الأسبوع الأوسط من الدورة الشهرية.

ويفضل مراجعة الطبيب بعد مرور سنة من الزواج، وبعد عمل تحليل مني للزوج حتى نستبعد الزوج كسبب من أسباب تأخر الحمل؛ لأن الرجال مسئولون عن 30 إلى 40 % من الأسباب المؤدية إلى تأخر الحمل منفردين، وكذلك نفس النسبة للزوجات، والنسبة الباقية تكون الأسباب مشتركة بين الزوجين.

وتناول شاي أعشاب البردقوش، وحليب الصويا، وتناول الفواكه والخضروات، وإنقاص الوزن؛ من الأشياء الطبيعية المفيدة في تحسن حالة التبويض، وزيادة فرص الحمل إن شاء الله.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً