الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن حدوث الحمل مع سرعة القذف؟
رقم الإستشارة: 2195295

97486 0 934

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

أشكر لكم حسن تعاملكم, وأسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء.
سأدخل في صلب الموضوع: أنا شاب في العشرين من عمري, أبتليت بالعادة الخبيثة منذ ثمان سنوات, ولا زلت أجاهد نفسي على تركها, وأنا مقبل على الزواج تقريبا بعد ثلاث سنوات, وأنا أعاني من سرعة القذف, وأخاف أن أقصر في حق زوجتي, وألا أوصلها للنشوة الجنسية, خاصة أن زواجنا سيكون في القرية؛ إذ يجب عليك أن تجامع زوجتك من أول ليلة, وإن لم تفعل فستصغر في عين أهل زوجتك.

وسؤالي اﻷهم: أنا لدي القدرة على إيصال زوجتي إلى الرعشة من خلال المداعبة، لكني متأكد أني أول ما أبدأ باﻹيلاج سيحدث القذف, وتساؤلي: هل يمكن أن يحدث الحمل مع قصر عملية اﻹيلاج بسبب سرعة القذف أم لا بد أن تصل أنت وزوجتك للرعشة في نفس الوقت ليحدث الحمل؟

أتمنى أن يكون تساؤلي قد فهم من حضراتكم.

وآسف على اﻹطالة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ abdussalam حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فللإجابة على سؤالك بصورة مباشرة نوضح أنه -بإذن الله- سيحدث الحمل بصورة طبيعية مع القذف داخل المهبل مهما كانت فترة الإيلاج, سواء قصرت أو طالت, فلك أن تعلم أنه في حالات قليلة جداً قد يحدث حمل بمجرد القذف خارجيا على المهبل دون إيلاج؛ لذا للاطمئنان على فرص الحمل مع سرعة القذف فهي عادية, وطالما لا يوجد مانع للحمل سواء عند الزوجة أو الزوج فسرعة القذف لا تؤثر مطلقاً على حدوث الحمل, طالما أن القذف يحدث داخل المهبل, وليس خارجه.

وعن بقية الاستشارة فنوضح أنه من المبكر الحديث عن سرعة القذف قبل الزواج بـ 3 سنوات, فلا يمكن تقييم الأمر من خلال الاستمناء, بل يكون تقييم سرعة القذف بعد الزواج, وبعد انتظام العلاقة الزوجية بفترة, ولا مانع من إيصال الزوجة للنشوة الجنسية من خلال المداعبة الخارجية, ولا داعي للقلق والخوف من أول ليلة في الزواج, فالأمر يتطلب الهدوء والاطمئنان, وعدم القلق, ولا داعي لإخبار الأهل بما حدث في أول ليلة, ولا ما سيحدث بعد ذلك, فهذا أمر بين الزوجين, ولا داعي لإقحام أحد فيه, وعليك فقط من الآن بالتوقف عن العادة السرية, والحرص على الرياضة المنتظمة, والتغذية الجيدة, وتجنب المثيرات الجنسية, وتجنب الاختلاط, والحرص على غض البصر.

ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية muneef hassan

    باااااااااااااارك الله فيك

  • الجزائر بلال جيجل الجزائر

    شكرا لك نورتنا بارك الله فيك وفي أهلك وعلى الشباب الحذر من الأوهام الجنسية

  • علي 09

    شكرا لطرح الموضوع

  • الجزائر مصطفى

    بارك الله فيك.اللهم زدنا علما

  • الجزائر هبة

    مشكورين على الموضوع والله يهدي شبابنا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً