الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحمل خارج الرحم اضطرني لإزالة القناة اليسرى، فتأخر الحمل الثاني!
رقم الإستشارة: 2199960

19595 0 542

السؤال

السلام عليكم...

أنا متزوجة منذ ستة أشهر، في رمضان كنت حاملاً، وكان الحمل خارج الرحم، مما اضطرني لإجراء عملية لإزالة قناة فالوب اليسرى.

مرت الآن ثلاثة شهور ونصف من بعد العملية، ولم يحدث حمل في هذه الفترة، خاصة أنني لم استخدم موانع الحمل، والدورة كانت لأربعة شهور ماضيه، كالتالي:( 17/7/2013 إلى 23/7 )، و (20/8 إلى 26/8 )، و( 21/9 الى 27/9 )، و( 17/10 إلى 23/10 )، و( 12/11 إلى 18/11 )، وعملت كشف للبويضة في سابع يوم للدورة الأخيرة، وكان حجم البويضة ( 18)، وتمت عملية الجماع في ثامن و تاسع يوم للدورة، كذلك قمت بتحاليل ومزرعة من مسحة من الرحم، وكان كل شيء طبيعي.

سؤالي: هل يمكن حدوث حمل؟ ومتى تكون فترة التبويض لدي؟ وما سبب تأخير الحمل؟

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نهى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تخرج البويضات كل شهر من مبيض مختلف، مرة من المبيض الأيمن ومرة أخرى من المبيض الأيسر، وعلى ذلك فالتبويض يحدث عندك كل شهرين مرة، من المبيض الأيمن، بعد عملية الحمل خارج الرحم، وعدم وجود الأنبوب الأيسر، ولكن ما زالت فرصة الحمل موجودة -إن شاء الله-.

والدورة الشهرية لديك غير مستقرة وغير منتظمة، وهي على التوالي ( 36 يوما، ثم 31، ثم 20، ثم 26، ثم 36 ) يوما في آخر دورة شهرية، ومن الواضح أن التوازن الهرموني بين الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية مختل، ولذلك يمكنك تناول حبوب هرمون (بروجيستيرون) صناعي، وهو الهرمون الذي يفرز من جراب البويضات بعد خروجها، ومن هنا يأتي اضطراب الدورة الشهرية، وهذه الحبوب تسمى (دوفاستون 10 ملغ ) تؤخذ من اليوم ( 16 ) من بداية الدورة وحتى اليوم (26 ) من بدايتها، ثم التوقف عنها للسماح للدورة بالنزول، وتكرر بنفس الطريقة في الشهر الذي يليه من ثلاثة إلى ستة شهور، أو حتى حدوث الحمل.

مع فحص هرمونات الغدة الدرقية، للاطمئنان على وظائفها، وهي ( TSH FreeT4 )، ولا مانع في الفترة القادمة من تناول كبسولات ( materna ) كبسولة واحدة يومياً، مع أقراص (فوليك أسيد 1 ملغ)، مع التغذية الجيدة.

حجم البويضة الطبيعي من ( 18 إلى 22 ) ويمكن متابعة التبويض بالسونار، أو عن طريق اختبارات التبويض، وهي تشبه اختبارات الحمل، وهي عدة اختبارات كل يوم واحدة، وعند تغير شكل الاختبار، إشارة إلى وجود هرمون التبويض ( LH )، وإشارة إلى التبويض، وبالتالي تركيز الجماع في الأسبوع المتوقع للحمل، مهم لزيادة فرص الحمل -إن شاء الله-.

وفترة التبويض تختلف باختلاف مدة الدورة، حيث أن مدة (36) يوم للدورة، خارج نطاق الدورة الطبيعية، والنطاق من ( 21 إلى 34 ) يوماً، ومع حبوب تنظيم الدورة -إن شاء الله-، سوف تنتظم الدورة والتبويض، ولكن مع قليل من الصبر والدعاء، وهذا هو المهم، قال الله -تعالى- في سورة نوح: ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ).

وقد يفيدك في المرحلة القادمة تناول شاي أعشاب البردقوش والمريمية، وحليب الصويا، وتلبينة الشعير المطحون، وتناول الفواكه والخضروات، لأن كل ذلك يحسن التبويض، بالإضافة إلى تناول حبوب فوليك أسيد والحديد، وذلك لتقوية الدم وتحسن المناعة، وتحسن التبويض، مما يؤدي في النهاية إلى عدم اضطراب الدورة.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً