الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن حدوث حمل مع وجود ضعف في أحد المبيضين؟
رقم الإستشارة: 2200326

32293 0 323

السؤال

السلام وعليكم
في البداية أحب أن أبدي العجب الشديد بهذا الموقع المتميز.

أنا متزوج منذ6 شهور، وقد حدث حمل في الشهر الأول من الزواج، ولكن نزل بعد الأسبوع الثامن، وبعد ثلاثة أشهر من المحاولات ذهبنا إلى الطبيبة مرة أخرى، فقالت: إنه يوجد كيس على المبيض، والمبيض الآخر به تبويض ضعيف.

كما طلبت أشعة تلفزيونية، وحين عملنا الأشعة اكتشفنا بأن الكيس ليس موجودا، والتبويض17، وكان في اليوم العاشر الدورة.

هل يحدث حمل والمبيض الآخر ضعيف؟ وهل علي الانتظار في الشهر الذي يكون فيه المبيض قويا، حيث إن أحد المبيضين ضعيف كما قالت الطبيبة، وواحد قوي؟

وما هي النصائح المقدمة من موقعكم المتميز حتى يحدث الحمل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ibrahim حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نشكر لك كلماتك الطيبة, ونسأل الله عز وجل, أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى دائما.

بما أن الحمل قد حدث بسرعة بعد الزواج؛ فإن هذا يُعتبر أمراً مطمئناً ومبشراً إن شاء الله, حتى لو كان قد انتهى بالإجهاض؛ لأن مجرد حدوث الحمل, يعني بأن الخصوبة عندك وعند زوجتك جيدة, وأن الأنابيب عند زوجتك سالكة, بإذن الله تعالى.

أما ما ذكرته الطبيبة عن وجود ضعف في أحد المبيضين؛ فهو كلام غير علمي, مع احترامي الشديد لها؛ لأن تشخيص ضعف المبايض لا يتم عن طريق التصوير, بل يتم عن طريق التحاليل.

كما أن وجود بويضة بحجم17 ملم في اليوم العاشر من الدورة هو أمر مطمئن جدا, ويدل على حسن عمل المبيضين.

الحقيقة هي أن الحمل قد يحدث من أي من المبيضين, وليس بالتناوب- كما يعتقد البعض- فالمبيض الذي يستجيب أولاً على الهرمونات هو الذي تنطلق منه البويضة, لذلك قد تحدث الإباضة في أشهر متتالية, من نفس المبيض.

نصيحتي لك -أيها الأخ الفاضل- هو بممارسة حياتك مع زوجتك بشكل طبيعي, مع التركيز على فترة الإخصاب من الدورة, وهي الفترة التي تكون بين يومي11-18 من بدء الدورة الشهرية, فهنا يفضل حدوث الجماع خلالها بتواتر كل36-48 ساعة؛ لإعطاء أكبر فرصة لحدوث الحمل -إن شاء الله-.

إذا كانت الدورة الشهرية منتظمة؛ فلا داعي للقلق من الآن؛ فالحمل لا يحدث إلا بنسبة20% في كل شهر, لكن هذه النسبة هي نسبة تراكمية -أي تزداد شهراً بعد شهر لتصبح تقريبا 85% بعد مرور سنة-.

لذلك من الأفضل الانتظار إلى ما بعد مرور سنة على الإجهاض, فإن لم يحدث الحمل لا قدر الله, فهنا يمكن البدء بعمل الاستقصاءات اللازمة لمعرفة السبب.

أكرر نصيحتي بأن تمارسا حياتكما الزوجية بشكل طبيعي, مع التركيز على فترة الإخصاب من الدورة, وأنصح زوجتك بالبدء بتناول حبوب الفوليك آسيد من الآن, والابتعاد عن الأجواء التي فيها تدخين, وكذلك التقليل من تناول الأطعمة والمشروبات المحفوظة أو المعلبة, والتقليل من التعرض للمواد الكيميائية بكل أشكالها قدر الإمكان, كمعطرات الجو والمنظفات, والمطهرات، وغيرها، واستبدالها بمواد طبيعية.

إن كان وزنها زائداً عن الحد الطبيعي, فالآن أمامها فرصة لخفضه قبل الحمل, وإن كان ناقصا فعليها بزيادته, كل هذا سيزيد من فرصة نجاح الحمل القادم -إن شاء الله-.

نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر amatou ALLAH

    BARAKA ALLAH FIKI YA DOCTORA

  • أمريكا ابراهيم

    شكرا جزيلا دكتوره رغده عكاشه جزاكى الله خيرا

  • سوريا الاء

    السلام عليكم انا عندي ضعف مبيض وصار في حمل الدعاء يارب

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: