دورتي لا تأتي في موعدها لأكثر من شهرين أريد أن أعرف طولها وأيام التبويض - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دورتي لا تأتي في موعدها لأكثر من شهرين، أريد أن أعرف طولها وأيام التبويض
رقم الإستشارة: 2206718

36423 0 565

السؤال

السلام عليكم

أتمنى منكم اﻹفادة، جزاكم الله كل خير.

سجلت دوراتي من شهر 5 وإلى شهر 12، وبالعادة –الحمد لله- دورتي منتظمة من بداية زواجي، ولم يحدث تأخير إﻻ‌ 3 مرات خلال زواجي، لا أحس إﻻ‌ بآﻻم بسيطة ﻻ‌ تذكر أيام الدورة -ولله الحمد-، تكون عادة بأسفل البطن أو جانبي البطن، لو أردت قياس طول الدورة عندي لن أعرف، ﻷن كل شهر أو شهرين تختلف، إما أن تتقدم يومين أو تتأخر.

الجماع يحدث كل أسبوع مرة، ويصادف أيام خصوبة لكن لم يحدث حمل، أول سنة زواج كنت أستخدم الغسول للمناطق الحميمية بعد كل جماع، لا أدري هل يؤثر على بداية الدورة؟ ﻷنه صار جماع يوم التبويض لما حسبت أن طول الدورة 28 يوما، ولم يحدث حمل، بدأت أخذ حبوب الفوليك أسيد حبة كل يوم، وأشرب كوب مرامية، وآكل الأناناس من أول يوم الدورة إلى اﻵن، ﻻ‌حظت أمس واليوم رعشه خفيفة تأتي مع شعور باﻹرهاق بشكل عام، مع خفقان القلب غير المستمر، وصداع يزيد ويضعف ويختفي على فترات مختلفة من الأمس إلى اليوم، وفي ما يلي جدول الدورات التي حسبتها: 22/5، 19/6، 16/7، 16/8، 14/9، 13/10، 18/11، 19/12.

السؤال: هل طول دورتي فعلا‌ 28 يوما؟ وهل استخدام الفوليك أسيد مع المرامية له تأثير سلبي؟ وهل استخدام غسول له تأثير سلبي؟ وهل الجماع أيام لتبويض يجب أن يكون بصفة يومية لحصول الحمل؟

للعلم أني في الصغر سقطت من مكان فوق الجدار على حجر كبير، سبب لي التواء في اليد وجرحا في المهبل، نزف دم بسيط نتيجة السقوط، وقبل الزواج كنت أحس بنزول شيء مني، لدرجة أني مرات لا أقدر أن أتحرك، وقرأت عن تمارين رفع الرحم وصرت أعملها، ومن بعد التمارين –الحمد لله- لم يعد يأتيني هذا الشيء منذ فترة طويلة، وأعتذر على الجرأة في الطرح.

آخر سؤال: اشتريت جهازا لكشف التبويض أول اليومين اﻷكثر خصوبة، ومن المفترض أن اليوم هو يوم التبويض على افتراض أن طول دورتي هو 28 يوما، ﻷنه يوم 15، وعند الفحص باستخدام الجهاز لم يظهر أن هناك تبويضا، علما بأن 28 يوما في تعليمات الجهاز يجب أن يتم الفحص فيها يومي 12 و13، مع العلم أن الشهر الماضي ضبط معي الكشف عن التبويض في يومي 14 و15، لقد أصبحت في حيرة.

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ورد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الدورة الشهرية لديك هي على التوالي (27 و31 و28 و29 و35 و31) يوما، وكل هذه الأرقام في نطاق الدورة الشهرية الطبيعية مع بعض الاختلاف في المواعيد المقبولة ما عدا الدورة قبل الأخيرة، التي تجاوزت مدتها الحد الأقصى، وعلى العموم يمكن اعتبار دورتك الشهرية طبيعية مع بعض الخلل البسيط في التوازن الهرموني، ربما بسبب الرغبة الشديدة في الحمل، وبسبب التوتر والقلق من تأخر الحمل.

والجماع مرة واحدة في الأسبوع لا يكفي للحمل إلا إذا تصادف يوم الجماع مع يوم التبويض، والجماع يوما بعد يوم مناسب لزيادة فرص الحمل -إن شاء الله-، وفترة الإباضة عموما تحدث في الأسبوع الأوسط من الدورة الشهرية، حيث أن الأسبوع الذي يلي الغسل، والأسبوع الذي يسبق الدورة الشهرية التالية لا يحدث فيهما حمل، الحمل فقط يحدث في الأسبوع الأوسط من الشهر.

وبالإضافة إلى اختبارات التبويض، يمكن معرفة موعد التبويض بعدة طرق منها: قياس درجة حرارة الجسم من اليوم العاشر من بداية الدورة وتسجيل الأرقام، ومع التبويض سوف ترتفع درجة حرارة الجسم نصف درجة عن المعدل الطبيعي، بشرط عدم ارتفاع درجة الحرارة لأسباب مرضية، ومنها تغير طبيعة الإفرازات الرحمية من سائل شفاف غير قابل للمط والاستطالة إلى سائل مخاطي لزج، قابل للتمدد والاستطالة بسبب تأثير هرمون البروجيستيرون الذي يفرزه جراب البويضة بعد تفجيرها، وخروجها من المبيض عند التبويض.

ويمكن أيضا معرفة موعد الإباضة عن طريق خصم عدد 14 يوما من عدد أيام الدورة الشهرية، فمثلا دورة 28 يوما تكون الإباضة فيها في يوم 14، ودورة 30 يوما يكون موعد الإباضة فيها في يوم 16 من بداية الدورة الشهرية، وهكذا.

ويمكنك ضبط مواعيد الدورة الشهرية عن طريق إعادة التوازن الهرموني بتناول حبوب دوفاستون، التي لا تمنع التبويض ولا تمنع الحمل، وتحتوي على هرمون بروجيستيرون صناعي، لإعادة بناء بطانة الرحم بشكل يسمح للبويضة المخصبة بالتعشيش في البطانة، وجرعتها 10 مج تؤخذ يوميا من يوم 16 من بداية الدورة حتى يوم 26 من بدايتها، وذلك لمدة 3 شهور حتى تنتظم الدورة الشهرية.

كما أن هناك بعض المكملات الغذائية قد تفيد في إمداد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وقد تقلل من مستوى هرمون الذكورة الذي يرتفع مع التكيس مثل total fertility، ويمكنك أيضا تناول كبسولات أوميجا 3 أيضا، يوميا واحدة مع حبوب فوليك أسيد 5 مج، وفيتامين د حقنة واحدة 600000 وحدة دولية في العضل، لتقوية العظام وللوقاية من مرض هشاشة العظام فيما بعد، مع الغذاء الجيد المتوازن.

أقراص فوليك أسيد مهمة لزيادة المخزون في الدم؛ لأنه ضروري جدا لتكوين الجنين في مراحله الأولى، والمرامية من المشروبات الطبيعية الموصوفة لتحسين عمل المبايض، فلا بأس من شربها، وكذلك يجب الاهتمام بأكل الفواكه والخضروات بشكل يومي، بالإضافة إلى شرب أعشاب البردقوش، وتشرب مغلية مثل الشاي ويمكن شربها مرتين يوميا، فهي تساعد على التبويض الجيد، وهناك مغلي مطحون الشعير ويعرف بالتلبينة النبوية، وهو مفيد أيضا لعلاج الإمساك والهضم، وعلاج مشاكل المبايض، وهناك أيضا حليب الصويا وقد تم استخراج كبسولات فيتو صويا منه، وتستخدم لعلاج التكيس وتحسين التبويض.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً