الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عندي آلام بعضلات الصدر والأكتاف، ما نصيحتكم؟
رقم الإستشارة: 2208054

5252 0 296

السؤال

السلام عليكم
جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المبارك.

أنا شاب بعمر 29سنة، عندي ربو لكنه خفيف وغير مزمن، وعندي آلام بعضلات الصدر والأكتاف، مشكلتي من بعد إقلاعي عن الحشيش قبل 3 سنوات أحس برأسي، لما أمشي فقط دوار أو نفس الكهرباء، خفيف من الخلف، وفوق الجمجمة.

أحيانا وعلى فترات متباعدة تصيبني الحالة هذه، ولما أسهر أحيانا، وأحيانا يمر شهر ما تصيبني، بالفترة الأخيرة –الحمد لله- أقلعت عن التدخين منذ شهر 12 الماضي، لكن استمرت معي الحالة هذه منذ أربعة أيام متواصلة، وأصبحت على مدار اليوم مع صداع خفيف، وألم برأسي من الخلف خفيف، ولما أسترخي على ظهري تروح أثناء المشي فقط، وترجع لي.

ذهبت إلى المستشفى، وعملوا لي أشعة رنين واطلع عليها طبيب عام وقال: النتيجة سليمة، وأعطاني موعدا لاختصاصي أعصاب.

ما أدري ما الذي في: هل هو من التدخين أو تأثير الحشيش؟ أو أعراض ورم؟! الأفكار صارت تلعب بي.

جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ليس لديك أي ورم - بإذن الله تعالى – فأعراض الأورام ليست بهذه الصورة، وفي ذات الوقت أنت قمت بإجراء صورة الرنين المغناطيسي، وهي من أدق وسائل الفحوص والاستكشاف، فأرجو أن تطمئن من هذه الناحية.

إقلاعك عن الحشيش هي خطوة مباركة، وكذلك التدخين، وهذه الأعراض التي تعاني منها لا أرى أن هنالك رابطا بينها وبين الحشيش قطعًا، لأن مدة إقلاعك عن الحشيش هي مدة طويلة، والحمد لله تعالى تكون خلايا الدماغ تكون قد رجعت لوضعها الطبيعي، وكذلك إفراز الموصلات العصبية لا يوجد للحشيش أثر عليها.

انقطاع التدخين قد يؤدي إلى أعراض انسحابية بسيطة، والشعور بالتغيرات العضوية التي تحدثت عنها في منطقة الرأس ومن الخلف، وخاصة شعورك بأن شيئًا مثل التيار الكهربائي يسير خلف رأسك، فهذه أعراض انقباضات عضلية، وربما يكون انقطاع التدخين قد ساهم فيها، لكن لا أرى أنها بالفعل ذات منشأ عضوي.

الذي أراه الآن هو أن تحاول أن تكون في وضع استرخاء، وأن تطبق تمارين الاسترخاء، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (2136015) فيها تعليمات وإرشادات، أرجو أن تتبعها وسوف تفيدك - إن شاء الله تعالى - .

النصيحة الأخرى هي أن تراجع طريقة ووضعية نومك، النوم في مثل هذه الحالات يجب أن يكون على الشق الأيمن، وأن تكون الوسائد أو المخدات من النوع الخفيف والخفيف جدًّا، حتى يكون هنالك نوع من الاسترخاء العضلي الذي لا يؤثر على عضلة فروة الرأس الخلفية، وكذلك فقرات الرقبة، لأن الوضعيات غير المعتدلة للرأس أو للرقبة أثناء النوم تؤثر كثيرًا، وقد تؤدي لأعراض مشابهة للأعراض التي تعاني منها.

الخطوة الأخرى هي أن تذهب وتقابل الطبيب، وذلك من أجل الاطمئنان العام، وفي نهاية الأمر قد تحتاج لدواء استرخائي من النوع البسيط مثل عقار (دوجماتيل) هذا اسمه العلمي، ويعرف علميًا باسم (سلبرايد) مثلاً، أو حسب ما يراه الطبيب.

أرجو أن تطمئن، ولا بد أن تحس بالرضا نسبة لإقلاعك عن الحشيش وكذلك التدخين، هذا إنجاز كبير، وأرجو أن تهنئ نفسك به، وإن شاء الله تعالى تهنأ بذلك وتعيش حياة طيبة وكريمة.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً