الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس شرطاً ذكر كل التفاصيل الصغيرة للخاطب
رقم الإستشارة: 2208126

6722 0 311

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا فتاة عمري 19 سنة، مخطوبة منذ سنة تقريبا، وأنا وخطيبي على درجة كبيرة من الاحترام -ولله الحمد-، ونحن من أسرة محافظة، رآني 3 مرات فقط لأني منتقبة، ونحن فقط مخطوبان ولم نكتب العقد، وزياراته قليلة، أو بالأصح كل فترة، لأنه في مدينة بعيدة عني، ولكن في حال سفري له يأتي أحيانا لزيارتي، ولكن بيننا مكالمات هاتفية.

مشكلتي أنه يوجد في قدمي حرق منذ صغري، وهو لا يعلم بذلك؛ ولم أخبره، وأعتقد بأن هذا موضوع لا يذكر، ولكن أردت أن أسألكم هل أخبره؟ وفيما لو علم بعد الزواج أو بعد فترة سيتضايق، فالموضوع ليس كبيرا لهذه الدرجة، وقد أكون أعطيته أكبر من حجمه، وأنا على قدر من الجمال، وأعجبه جدا، ولكني فقط أردت التأكيد، علما بأن الذي منعني من إخباره أنني بصراحة لم أتعود عليه بعد، رغم أنه قد مر على خطوبتنا سنة، ولكني مازلت أستحي منه جدا، حتى في كلامي وتصرفاتي، أحس بأني دائما طفولية، مع أنه يقول لي: بأني عاقلة.

أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ بحر الوفاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بداية نرحب بك -ابنتنا الفاضلة-، ونسأل الله أن يلهمك السداد والرشاد، وأن يعينك على الخير، ونحب أن نؤكد لك أن مثل هذه العيوب الخفية الصغيرة البعيدة عن مواطن التأثير ومواطن الجمال ليس من الضروري أن تُذكر، لأن العيب الذي ما ينبغي أن لا يُسكت عليه هو العيب الذي يؤثر في المتعة، ويؤثر في العلاقة الخاصة، أما مثل هذه العيوب فإنه لا تأثير لها، ولا مصلحة في ذكرها، وليس هناك داعٍ للانزعاج، ونسأل الله أن يلهمك السداد والرشاد.

ونؤكد لك أن فترة الخطبة أيضًا ما هي إلا وعد بالزواج لا تبيح للخاطب الخلوة بمخطوبته، ولا الخروج بها، ولا التوسع معها في الكلام، ونتمنى أن تشتغلوا بالأمور الأساسية، واحمدي الله على حصول هذا التوافق، وهنيئًا لكم بهذا الالتزام وبهذا الأدب وبهذه الحدود المعقولة للعلاقة بين الخاطب ومخطوبته، ونسأل الله أن يعينكم على إكمال المشوار، وأنت -إن شاء الله تعالى–، وستكونين عند حسن ظنه -بإذنِ الله-.

ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً