أصيب ولدي الرضيع بالتشنج.. فهل لا بد من مواصلة العلاج له - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أصيب ولدي الرضيع بالتشنج.. فهل لا بد من مواصلة العلاج له؟
رقم الإستشارة: 2210907

10858 0 376

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحببت أن أستشيركم فيما يتعلق بولدي فيصل، والبالغ من عمره 3شهور ونصف.

ولدي تمت ولادته طبيعيا والحمد لله، وزنه 2 كيلو ونصف عند الولادة، والآن وزنه 5 ونصف.

كان بصحة وعافية ولا يوجد به أي مشكلة صحية، وفجأة بعد مرور 26 يوما من ولادته أصيب بالسعال والتهاب في الصدر وتم علاجه والحمد لله بالمضادات، وتشنج لسبب مجهول وتم السيطرة على التشنج بفضل الله؛ لأنه كان منوما في المستشفى لبضعة أيام بعد التوقف من التشنج تماما.

الحمد لله رجعت صحته أحسن من الأول، وأخرجته من المشفى، وصرفو له دواء اسمه: phenobarbitone حبوب 30 مل، لكن كنت أشربه 10 مل في اليوم، والطريقة أحلل الحبوب في الماء ومن ثم أشربه 10 مل، وبعد شهر 15 مل، والآن 20 مل على طريقة وصف الدكتورة طبعا بعد المراجعات.

والسؤال الذي حيرني: أن ولدي طبيعي تماماً، ويضحك وينظر ويلعب، والتشنج اختفى تماماً، فلماذا أتابع في شربه للحبوب؟ والتحاليل الطبية والأشعة المقطعية والنتائج سليمة، وواضح في طفلي أنه بخير.

وسؤالي الثاني: هل هناك ضرر من المداومة على العلاج؛ ﻷنه طفل؟ وهل يسبب رخاوة في الجسم؟ وهل هناك ضرر من الحبوب نفسها؟

وسؤالي الثالث: هل هناك علامات للتخلف سواء العقلي أو الجسدي يسببه التشنج؟ وبماذا تنصحوني؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم فيصل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حدوث تشنجات فى تلك العمر الصغيرة، والطفل منوم بالمستشفى، جعل الأطباء يصفون الفينوباربيتون؛ لأنه هو العقار الذي يستخدم فى تشنجات الأطفال حديثي الولادة كخط علاجي أول في التعامل مع التشنجات بغض النظر عن سببها، فيما عدا التشنجات الناتجة عن نقص الكالسيوم.

معظم الأطباء يستمرون على العلاج لفترة، ويقللون الجرعة تدريجياً، ويوقفونه في حالة عدم تكرار التشنج بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر.

استخدام هذا العلاج لتلك الفترة القصيرة لن يتسبب إن شاء الله في أي مضاعفات للطفل،
بما أن الطفل قد أجري له الفحوصات الأزمة، ولم يظهر شيء، فلنستبشري خيراً بأنه سيكون على ما يرام، والطفل وحده هو من سيجيب على السؤال بأنه طبيعي، وذلك مع نموه العصبي الحركي، ونمو القدرات العقلية، واكتسابه للمهارات مع تقدم عمره.

لا نستطيع الإشارة إلى وجود أي تأخر عصبي حركي إلا في حالة وجود علامات سلبية، مثل: التشنجات المستمرة، ووجود مؤشرات في التصوير الدماغي، أو وجود علامات تشير لتيبس الأطراف، أو الرخاوة الزائدة، أو علامات متلازمة وراثية، وفي غياب تلك العلامات السلبية لا نستطيع النفي لكن نسبشر خيراً والله هو خير حافظاً وهو أرحم الراحمين.

وكلما تقدم عمر الطفل وأظهر اكتسابا للقدرات الحركية، والعصبية، والعقلية نزداد اطمئنانا بأن الطفل طبيعي.

النصيحة هي: أن تلتزمي بمتابعة الطفل مع الأطباء، والأمور تمضي على ما يرام، وإن شاء الله تستمر هكذا، ولا داعي للقلق.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: