الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخر الحمل بسبب البطانة الهاجرة، كيف أعالج الأمر؟
رقم الإستشارة: 2227194

4176 0 925

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...أسألكم الدعاء لي ولكل محروم بالذرية الصالحة.

كنت منذ فترة أرسلت هذه الاستشارة 2212047والحمد لله مشكورين، أفدتوني كثيرا، ولثقتي فيكم أريد استشارتكم في أمر هام يؤرقني.

قمت بإجراء أشعة الصبغة بعد ردكم -والحمد لله-، الأنابيب سالكة وليس بها أي انسداد، وعندما ذهبت للطبيبة أجرت فحصاً نسائياً، وقالت: عندي التهاب بسيط لا يؤثر على الحمل، لكن كتبت لي (لبوس امريزول)، وأعطتني (كورس) من فيتامين ومعادن اسمه (أوكتاترون)، وقالت: تستمرين عليه لمدة 3شهور صباحا ومساء؛ لأنه يقوي البويضة من الداخل، لكنها رفضت أول شهر إعطائي منشطات، ونزلت الدورة في موعدها.

الشهر الثاني أجرت لي السونار، وتأكدت من عدم وجود أكياس على المبيض، ووصفت لي أربع من حبوب (كبرجامون) - حبة كل أسبوع-، ونزلت الدورة في الموعد أيضا.

والشهر الماضي وهو الشهر الثالث، ذهبت للطبيبة، وكان عندي وجعاً دائماَ في جنبي اليسار، وخاصة أثناء الدورة، لكنها في هذا الشهر قالت: أن هناك كيس دم ظهر على المبيض بحجم 4.1*3.5، وكتبت لي حبوب (أموفاج) قرصاً صباحا ومساء يومياً، وأن أستمر عليه إلى أن يحدث الحمل، وأعطتني منشط من ثاني يوم للدورة، 3 أقراص كلوميد -قرص كل 8 ساعات- لمدة أسبوع، وحقنتين كيرمون 5000 معا في اليوم 15، و-قدر الله وما شاء فعل- نزلت الدورة بعد تأخر يومين عن موعدها، اليوم 16 من الإبر التفجيرية.

هل العلاج صحيح، أم ينقصه شيئاً؟ وما هو دور (الأموفاج) في علاج كيس الدم والبطانة المهاجرة؟
وهل ممكن أن هناك مشكلة تمنع الحمل عندي لم تظهر في أشعة الصبغة؟ رغم أنني كنت قد أجريت قيصري -كما موضح في الاستشارة السابقة- لاستئصال كيس، ومنظار في نفس العملية ولم يظهر، سوى الكيس والالتصاقات.

عندي سؤال أرجوكم أريد رداً وافياً عليه، بخصوص الأكياس -كما سبق في الاستشارة الماضية، كانت بطانة الرحم مهاجرة-، -بإذن الله- بعد أن يحدث حملاً، وتتم الولادة، ما هو العلاج المانع لتكون الأكياس من جديد؟ وهل يجب استئصال المبيض أو الرحم؟ وكم الفترة التي أعطيها لنفسي لحدوث حمل بالتنشيط ؟ وإذا لم يحدث الحمل، ما هي الخطوة القادمة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم عبده حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن مرض البطانة الهاجرة قد يسبب تأخير الحمل بآليات متعددة, وليس فقط عن طريق تشكيل التصاقات وانسداد في الأنابيب, وهذه هي مشكلة هذا المرض, فقد تبدو الأنابيب سالكة أحياناً، لكن قد تكون وظيفتها غير طبيعية، وأحيانا تقوم بقع المرض بإفراز مواد كيميائية تؤثر سلباً على حياة النطاف والبويضة، وأحيانا تقوم بمنع العلقة من التعشيش في الرحم.

لذلك -ياعزيزتي- إن تم التأكد من أن الأنابيب عندك سالكة, فالخطوة القادمة هي تجربة تنشيط المبيض، ويجب الاستمرار بالمحاولة بحبوب (الكلوميد)، لمدة 6 أشهر متتالية، فإن لم يحدث حملاً مع الكلوميد، فيجب الانتقال إلى التنشيط بالإبر لمدة 6 أشهر أخرى متتالية، فإن لم يحدث حملاً بعد سنة، رغم حدوث التبويض, فهنا يجب اللجوء إلى عملية أطفال الأنابيب مباشرة IVF من أجل كسب الوقت, فقد يكون عدم حدوث الحمل حينها هو بسبب خلل في وظيفة الأنابيب, أو بسبب إفراز بقع المرض لمواد كيميائية ضارة تؤثر على البويضة والنطاف.

إن (الأموفاج ) يساعد في تنظيم عمل المبيض، ويساعد في تحسين الاستجابة للمنشطات, وحديثا بينت بعض الدراسات بأنه قد يخفض من نسبة الإجهاض بعد حدوث الحمل عند من تعاني من تكيس المبايض، لكن (الأموفاج) لا يعالج الأكياس الدموية على المبيض ولا يزيلها, وبعد الإنجاب -إن شاء الله-، هنالك علاجات دوائية متعددة يمكن تطبيقها لعلاج البطانة الهاجرة, وليس بالضرورة دوما اللجوء إلى الجراحة.

وأنصحك بتناول (الغلكوفاج أو الأموفاج), حتى لو لم يكن لديك تكيساً على المبايض؛ لأنه سيساعدك في خفض وزنك, وهذا ما سيساعد في تحسين الاستجابة على أي علاج -بإذن الله تعالى-.

نسأل الله -عز وجل- أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً