مشكلة الرهاب الاجتماعي تتفاقم عندي كلما تقدمت في العمر.. ساعدوني - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشكلة الرهاب الاجتماعي تتفاقم عندي كلما تقدمت في العمر.. ساعدوني
رقم الإستشارة: 2227845

3910 0 184

السؤال

أنا غير اجتماعي، وأخاف مواجهة الناس بمختلف المواقف، وأفكر كثيرًا إذا كان هناك موعد مع شخص معين، وتكبر مشكلتي كلما تقدمت في العمر، هل من أدوية معينة، ومناسبة وبدون أعراض جانبية لكي أواجه المواقف الاجتماعية؛ لأنني أعاني كثيرًا من هذا الأمر، وسبب لي الكثير من المشاكل.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الذي أتصوره أن شخصيتك قد يكون لديها ميول لما نسميه بالعزوف الاجتماعي، أي أنك لا تحب أن تواجه المواقف، ولا تحب أن تختلط بالآخرين، وربما يكون لديك شيء من الخجل، أيضاً الحياء في بعض الأحيان قد يدفع الإنسان لمثل هذه المشاعر، وإن كان الحياء أمر إيجابي جداً في حياتنا، الذي أراه هو ألا تقبل هذه الأفكار، أي الخوف من الناس، ومواجهة الناس، يجب أن تبني فكراً جديداً يقوم على مبدأ أنك لست بأقل من الآخرين، وأن الإنسان محتاج لأن يتواصل مع أهله وأخوته وبقية البشر.

غير فكرك وغير مشاعرك، عليك أن تبدأ بخطوات تطبيقية عملية مثلاً الحرص على الصلاة مع الجماعة في المسجد، هذا قطعاً مفيد ومفيد جداً، ويدخلك في نوع من التواصل الاجتماعي الإيجابي؛ لأنه تواصل يتم في محيط فيه الطمأنينة والأمان، مثل أن تشارك في أي نوع من الخدمة الاجتماعية، أو العمل الخيري، أو أن تمارس رياضة جماعية هذا أيضاً يفيدك كثيراً، مثلاً أن تقطع على نفسك أنك سوف تزور أي مريض تسمع به في المستشفى هذا أيضاً نوع من التواصل الاجتماعي الإيجابي جداً، فيا أخي الكريم هذا التعريض والتعرض بهذه الوسائل الإيجابية أعتقد أنه سوف يساعدك كثيراً.

بالنسبة للعلاج الدوائي أتفق معك أن الأدوية تساعد وتساعد جداً، وهنالك عدة أدوية نراها مفيدة، عقار سيرترالين عقار جيد جداً لعلاج هذا النوع من الخوف الاجتماعي، والجرعة يمكن أن تكون نصف حبة في اليوم، أو تكون حبة كاملة، هذه هي جرعة البداية، لكن يفضل أن تبدأ بنصف حبة؛ لأن ذلك سوف يجنبك الآثار السلبية البسيطة مثل الشعور بزيادة حموضة المعدة مثلاً، والذي قد تحدث مع معظم هذه الأدوية، لكنها تختفي في ظرف يومين، أو ثلاثة، وعموماً تناول الدواء بعد الطعام سوف لن يعطي مجالاً لهذا الأثر السلبي أن يظهر، إذاً تناول السيرترالين نصف حبة ليلاً لمدة عشرة أيام، بعد ذلك اجعلها حبة كاملة استمر عليها لمدة شهر، ثم اجعلها حبتين يمكن أن تتناول حبة في الصباح، وحبة ليلاً استمر على هذه الجرعة العلاجية لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضها إلى حبة واحدة ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعلها نصف حبة يومياً لمدة شهر ثم نصف حبة يوما بعد يوم لمدة شهر آخر، ثم توقف عن تناول الدواء.

وتوجد أدوية كثيرة أخرى مثل الإيفكسر، مثل الزيروكسات، مثل السبرالكس كلها مفيدة، لكن ربما يكون السيرترالين هو الأكثر انتشاراً لعلاج الخوف الاجتماعي.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً