الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أثّرت العادة السرية على شكل المنطقة التناسلية، فهل من علاج لذلك؟
رقم الإستشارة: 2237517

42074 0 508

السؤال

السلام عليكم

أريد علاجًا أو كريمًا لمشلكة الاسوداد في المنطقة التناسلية، فأنا أمارس العادة السرية منذ 4 سنوات، وقد حدث تغيّر في البظر (المهبل)، أعتقد أنه توسّع؛ لأن الشفرين الصغيرين كانا متلاصقين، وتوجد فتحة دائرية صغيرة جدًا.

أما الآن فالشفران تباعدا، والفتحة الصغيرة اتسعت، وأصبحت مستطيلة، لا أعرف كيف أفسر هذا الموضوع، ولكني أتمنى أنكم أدركتم قصدي، علمًا أن ممارستي خارجية، ولكن بعنف، ولم أُدخل أي شيء داخل المهبل.

شكرًا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يؤسفني -أيتها الابنة العزيزة- معرفة أنك قد وقعت في براثن هذه الممارسة القبيحة, والتي لا تجلب على الفتاة إلا الهمّ والغمّ والكرب, وتتركها فريسةً للمخاوف والوساوس تتنازعها, فإن كنت ما زلت مستمرة في هذه الممارسة الضارة والمحرمة, فإنني أدعوك إلى تركها قبل أن تتمكن منك أكثر, وكُلِّي ثقة من أنك قادرة على ذلك, ومن أنك تملكين من الإرادة والعزيمة ما يكفي لِأنْ تتغلبي على هوى نفسك، وأن تسدي كل مداخل الشيطان إليها.

أريد أن أطمئنك وأقول لك: إن الممارسة الخارجية للعادة السرية حتى لو كانت بعنف, لا تسبب أذية في غشاء البكارة, لكنها بالفعل قد تسبب الاسوداد والاسمرار في المنطقة, وتسبب تدلِّي الأشفار أحيانًا, مما يؤدي إلى ظهور أو انكشاف فتحة المهبل للخارج بشكل واضح, ويبدو أن هذا ما حدث معك, ففتحة المهبل لا تتوسع بممارسة العادة السرية, لكن تباعُد الأشفار وتدلّيها بسبب الممارسة هو الذي يؤدي إلى انكشاف هذه الفتحة.

نصيحتي لك: بترك هذه الممارسة إن كنت ما تزالين مستمرة عليها, ثم الانتظار لفترة ستة أشهر, فإنْ بقي الاسوداد والتدلي, فهنا يمكنك استخدام بعض الكريمات المبيضة -وإن كنت لا أشجّع عليها كثيرًا-, ومنها كريم (الدوباك 4%)، يُدهَن به المكان مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم, وقد لا تلحظين تحسّنًا قبل مرور 6 أسابيع على استخدام هذا الكريم, لكني أنصحك بتجربته أولًا على منطقةٍ صغيرةٍ من الجلد, حتى تتأكدي من عدم وجود حساسية عندك على مكوناته.

كما أنصحك بالابتعاد عن استخدام الصوابين المعطرة, والمواد الكيميائية المخرشة للفرج, مع الحرص على ارتداء ملابس داخلية من القطن 100% وبلون أبيض دائمًا, وتفادي لبس السراويل الضيقة جدًا, فكل هذه الإجراءات ستساعد كثيرًا في عودةِ المنطقة إلى لونها الطبيعي -باذن الله تعالى-.

نسأل الله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائمًا.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر دموعالياسمين

    ربنا يستر جميع بنات المسلمين ويفرحما كلنا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً