الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي حبوب (دمامل) في الأماكن الحساسة .. أفيدوني
رقم الإستشارة: 2237766

10090 0 1040

السؤال

السلام عليكم

تظهر لدي حبوب (دمامل) في الأماكن الحساسة ما بين فتحة الشرج وكيس الصفن، وهي تظهر بشكل كبير تذهب وتعود، وقبل يومين ظهرت حبة أعلى الفخذ وقريبة من العانة ومنتفخة جدًا.

ذهبت إلى طبيب جراح، وأخبرني أن هذا ليس بكيس دهني، وإنما كيس عرقي، ولا بد من استئصاله جراحيًا، وأعطاني اجومنتين 1 جرام، وفي الحقيقة لم أخبره عن الحبوب التي بين كيس الصفن، وفتحة الشرج؟

فما رأي سيادتكم؟ وهل ينفع كريم فيوسيدين وقبله المسح بمسحة طبية على مكان الدمامل؟ وهل فعلاً أنا أعاني من كيس عرقي؟ وما هو الكيس العرقي؟

شاكرًا اتساع صدوركم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتصور أن ما تعاني منه هو نوع من أنواع الالتهابات البكتيرية المتكررة، وليست أكياسا دهنية؛ لأن الأكياس الدهنية في الغالب تكون غير متكررة، ولا تختفي بذاتها، ولا أتصور أيضًا أن ما تعاني منه هو كيس شعري إذا كنت تقصد ذلك؛ لأنه عبارة عن كيس، أو التهاب يظهر في منطقة العصص أسفل الظهر بين الإليتين، وليس في المكان المذكور.

يجب في مشكلة الدمامل "الالتهابات البكتيرية" المتكررة: التأكد من عدم إصابتك بأي أمراض، أو مشكلات عضوية تجعلك أكثر عرضة لحدوث تلك الالتهابات، مثل: داء السكري، والأنيميا، ونقص الحديد في الدم.

وإذا كنت لا تعاني من أي أمراض عضوية، فهناك نسبة من الأشخاص تكون عندهم زيادة في تكاثر نوع البكتيريا -بكتيريا المكورات العنقودية- التي تسبب تلك الالتهابات على الجلد.

العلاج يكون باستخدام مرهم Muprocin، أو الفيوسيدين الموضعي الذي ذكرته لمدة أسبوعين، وإذا كانت الحبوب كبيرة نسيباً، ومنتشرة بصورة كبيرة، فيمكن تناول المضادات الحيوية عن طريق الفم مثل: Augmenti 625mg، حبة كل 8 ساعات لمدة من خمسة أيام إلى أسبوع.

وللوقاية من تكرار هذه المشكلة يجب إنقاص الوزن قدر المستطاع، وكذلك تطهير أماكن تكاثر البكتيريا المذكورة يومياً عن طريق الاستحمام اليومي، واستخدام الصابون أو المنظفات المطهرة المضادة للبكتريا، ويمكن استعمال أيا من المراهم المذكورة سابقاً مرتين أسبوعياً على الأماكن المذكورة نفسها، للمساعدة في التخلص من هذه البكتيريا من على سطح الجلد، والوقاية من تكرار ظهور هذه الحبوب مرة أخرى.

أخيرًا أنصح بالتواصل مع طبيب أمراض جلدية؛ للتأكد من التشخيص، ومتابعة حالتك بشكل جيد.

وفقكم الله وحفظكم من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً