الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كنت أمارس العادة السرية وتبت منها، والآن أوسوس في موضوع العذرية!
رقم الإستشارة: 2239089

33807 0 479

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة عمري 16 عاماً، كنت أمارس العادة السرية قبل ثلاث سنوات، وكنت أمارسها بإدخال الإصبع الأوسط بأكمله ببطء، مرة واحدة ولم أشعر بأي ألم، ولم ينزل دم، وبعد أن عرفت عن غشاء البكارة تبت عنها -والحمد لله-، وقررت يوماً أن أفحص نفسي، فرأيت أن المنطقة مغلقة ويوجد في الأسفل طية لحمية وردية، وأسفل الطية توجد فتحة صغيرة، لكن عندما أضغط على بطني تتسع الفتحة، وما أريد معرفته:

1- هل يمكن أن ينفض غشاء البكارة بواسطة إدخال الإصبع الأوسط؟
2- هل من الطبيعي توسع الفتحة عند الضغط على بطني؟
3- هل ما رأيته يثبت بأنني عذراء؟

وشكراً لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ لارا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أحييك -أيتها الابنة العزيزة- على صدقك وصراحتك, وأهنئك على التوبة, وأسأل الله -عز وجل- أن يتقبلها منك، وأن يثبتك عليها، بإذنه -جل وعلا-.

وسأجيبك على تساؤلاتك بالتسلسل, لعل في هذا الفائدة, -إن شاء الله تعالى-:

1- نعم، من الممكن أن يتم فض غشاء البكارة بواسطة الإصبع الأوسط أو غيره من الأصابع، والأمر يعتمد على النسبة بين حجم الإصبع وبين حجم فتحة غشاء البكارة، لكن في غالبية الحالات يكون إصبع الفتاة أصغر حجما من فتحة غشاء البكارة، ولذلك فإن إدخال الإصبع ببطء، غالبا لا يسبب أذية في الغشاء, وإن حدثت أذية فيه, -لا قدر الله-، فإنها ستكون أذية بسيطة، لا تفقد العذرية كاملة بل بشكل جزئي فقط.
بمعنى أوضح -يا ابنتي- أقول لك: إن الاحتمال الغالب عندك هو أن يكون الغشاء غير متمزق, وأن يكون ما حدث هو عبارة عن تمطط وتمدد لحواف الغشاء فقط، لأنك لم تشاهدي نزول دم، ولم يحدث ألم، وبالتالي يمكن الاستنتاج بأن إصبعك هو أصغر أو مساوٍ بالحجم لفتحة الغشاء، وكان يدخل بدون إحداث أذية, خاصة وأنك كنت تفعلين ذلك ببطء.

على كل حال، أحب أن أقول لك: لو افترضنا أسوأ احتمال ممكن حدوثه في مثل حالتك, فهو أن يكون قد حدث تمزق جزئي في الغشاء، ومثل هذا التمزق الجزئي سيكون تمزقاً مفرداً، أو تمزقات متعددة لكنها كلها صغيرة الحجم جدا، والتمزق الجزئي لا يفقد العذرية كاملة, بل يمكن الزواج بدون أن ينكشف الأمر, لأن العضو الذكري أكبر حجما من الأصبع، وعند الزواج سيحدث ضغطا على كل حواف الغشاء، فتحدث تمزقات كاملة وفي كل الجهات، فتسبب الألم وتسبب نزول الدم, وينستر الأمر,- بإذن الله تعالى-.

2- نعم, من الطبيعي جدا أن تتوسع فتحة غشاء البكارة عند الضغط على البطن، والسبب هو أن جوف المهبل يتصل بجوف البطن، والضغط الذي يؤثر على البطن سينتقل حتماً إلى جوف المهبل, وعند تغير هذا الضغط , فإنه سيغير من حجم وشكل فتحة الغشاء.

3- إن ما رأيتِه لا يعني أي شيء, فهو لا يدل على أن الغشاء سليم, ولا يدل على أنه قد تأذى -لا قدر الله- ففحص العذرية لا يتم بهذه الطريقة, بل يتطلب أن تكون الفتاة مستلقية على ظهرها, وبطنها بحالة استرخاء تام, وبوضعية نسائية محددة, وأن تتم المباعدة بشكل جيد وكاف بين الأشفار الصغيرة، والأهم هو أنه يتطلب أن يكون الشخص الفاحص ملماً بكل الاختلافات التشريحية الكثيرة في شكل غشاء البكارة, وهذا كله لا يتوافر إلا للطبيبة المختصة, وفي العيادة المجهزة.
نصيحتي لك هي بعد فحص نفسك ثانية، فإن أردت الأخذ بالاحتمالات التي ذكرتها لك, فإن الاحتمال الغالب هو أن يكون الغشاء قد حدث فيه تمطط فقط، أو (وهو أسوأ احتمال) أن يكون قد حدث تمزق جزئي وبسيط, لكن ليس فقداناً كاملاً للعذرية.

أما إن كنت لا تريدين الأخذ بالاحتمالات, بل تريدين كلاما مؤكدا، فهنا يجب عمل الفحص عند طبيبة مختصة، وهي ستراعي ظروفك وستحافظ على أسرار المهنة -كما هو متوقع من أي طبيب قام بأداء القسم الطبي قبل التخرج-.

نسأل -الله عز وجل-, أن يسترك في الدنيا والآخرة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الاء

    حياك الله يا اختي على صراحتك واظن ان غشاء بكارتك سليم ولا داعي للقلق لان على حسب علمي ان عدم احساسك بالالم وعدم نزول قطرات الدم يوحي بانك سليمة وان احتمال دخول الاصبع اذا كان صغيرا فلا ياثرعلى الغشاء ولكن يجب مع ذلك ان يعاينك الطبيب حفظك الله ورعاك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً