الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نزول إفرازات وخيوط دم هل تدل على وجود حمل؟
رقم الإستشارة: 2240178

107104 0 657

السؤال

السلام عليكم

تركت حبوب منع الحمل، ونزلت الدورة في 1/12/1435، واليوم السابع اغتسلت وحصل جماع، بعد الجماع نزلت إفرازات بنية، كأنها إفرازات ممزوجة بالدم، واليوم الثامن والتاسع أيضا حصل جماع، ونزلت مني خيوط من الدم مع إفرازات، وأيضا نزلت مني في اليوم الثاني عشر خيوط من الدم مع إفرازات بيضاء، وأيضا حصل جماع في اليوم الرابع عشر.

ومن اليوم العاشر وحتى الآن أحس بآلام في أسفل الظهر مستمرة، أحس بأنه مشدود، وآلام في البطن وألم في الجانبين، يأتي ويذهب، وتغير في لون البول، حيث أصبح غامقاً، وتغير في طعم الفم، في اليوم الخامس عشر والسابع عشر والثامن عشر، فهل كل هذا دليل على الحمل أو لخبطة في التبويض بعد توقفي عن حبوب منع الحمل؟

دورتي كانت تستمر أربعة أيام، واليوم الخامس تنقطع، وترجع في اليوم السادس عندما كنت أستخدم حبوب المانع.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هنادي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

25-9-2014 هو التاريخ الموافق لبداية الدورة في التاريخ الهجري 1/12/1435 ومن المعروف أن التبويض يتوقف أثناء تناول حبوب منع الحمل، وقد يستمر هذا التوقف لعدة شهور بعد التوقف عن تناول تلك الحبوب، وقد يحدث حمل مباشرة بعد التوقف عن تناولها في أول دورة أو الدورة الثانية.

ومن المعروف أن التبويض يحدث في منتصف الشهر وليس بعد الغسل مباشرة؛ ولذلك لا يحدث حمل نتيجة الجماع في العشرة أيام التي تلي الغسل من اليوم السابع حتى الخامس أو السادس عشر، والألم يحدث ربما بسبب وجود التهابات بكتيرية أو فطرية في المهبل، أو وجود بعض الأكياس الوظيفية على المبايض، ولا يوجد دليل على حدوث الحمل، ويمكنك عمل اختبار حمل للتأكد من ذلك، واستعمال عازل طبي في الفترة القادمة.

ولإعادة تنظيم الدورة يمكن تناول حبوب دوفاستون، وهي هرمون بروجيستيرون صناعي لا تمنع التبويض، وبالتالي لا تمنع الحمل، وجرعتها 10 مج تؤخذ قرصاً واحداً مرتين يومياً، من اليوم 16 من بداية الدورة حتى اليوم 26 من بدايتها، وذلك لمدة 3 إلى 6 شهور حتى تنتظم الدورة الشهرية، مع السيطرة على الوزن وإنقاصه من خلال الحمية الغذائية، ومن خلال ممارسة المشي والرياضة، وتناول حبوب جلوكوفاج 500 مج مرتين يوميا بعد الغداء والعشاء، لمدة 6 شهور أو حدوث حمل؛ لأن الوزن الزائد والسمنة هي السبب الرئيسي في هذا الخلل، وعند ضبط الوزن سوف تنتظم الدورة الشهرية -إن شاء الله-.

وعلاج التهابات المهبل عن طريق تناول حبوب فلاجيل flagyl 500 mg، وتؤخذ ثلاث مرات يوميا لمدة 10 أيام، بالإضافة إلى تناول كبسولة واحدة من دواء الفطريات diflucan 150 mg، كبسولة واحدة بالفم يمكن تكرارها بعد أسبوع مرة أخرى، مع وضع تحاميل gyni-pevaryl 150 mg في الفرج يومياً مرة واحدة لمدة ثلاثة أيام، حتى نطمئن إلى علاج الالتهابات الفطرية التي تصاحب في كثير من الأحيان الالتهابات البكتيرية، ولعلاج الألم يمكنك تناول أقراص بروفين 400 مج بعد الأكل عند الإحساس بالألم، مع الإقلال من استعمال الغسول؛ لأن الفائدة منه أقل من الضرر الناتج عنه؛ حيث يؤدي الغسول إلى قتل البكتيريا النافعة المسؤولة عن البيئة الحمضية التي تقتل الجراثيم، وتنظف الفرج نظافة ذاتية، مع ارتداء ملابس داخلية قطنية واسعة، مهم جدا لتهوية المكان ومنع تراكم الرطوبة والرائحة، مع وضع كريم الإستروجين في الفرج لعلاج جفاف المهبل، مثل (Estrace أو Premarin ) إذا كنت تشعرين ببعض الألم أثناء الجماع.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر كمال

    السلام عليكم وبارك الله فيك على هذا التشخيص اارإئع.

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً