استعمال الحامل فيتاسيد ج فواراً لعلاج البرد.. هل يضر الجنين - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استعمال الحامل (فيتاسيد ج) فواراً لعلاج البرد.. هل يضر الجنين؟
رقم الإستشارة: 2242113

24150 0 358

السؤال

السلام عليكم

أنا في الشهر الثاني من الحمل، وأعاني من أعراض برد من حوالي أسبوع، وأخذت (فيتاسيد ج) فواراً مرتين، هل هذا الدواء له تأثير على الجنين؟ وأيضا أعاني من إفرازات صفراء وأحيانا تسبب بعض الحكة، لكن رائحتها ليست كريهة، فما سببها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ alyaa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

اطمئني -يا عزيزتي- فلا تأثير ضار لحبوب الفوار(فيتاسيد ج) على الحمل، لأن هذه الحبوب هي عبارة عن مجموعة من الفيتامينات المفيدة والضرورية وضعت بجرعات وقائية فقط، وكل هذه الفيتامينات يحتاج إليها جسمك وجسم الجنين أيضا، لذلك يمكن البدء بتناولها أو بتناول أي فيتامينات مشابهة، أو مخصصة للحمل منذ الشهور الأولى في حال لم تكن السيدة تعاني من الإقياء والغثيان، إذا إن ما تناولته يعتبر آمنا على الحمل بل مفيدا له -إن شاء الله تعالى-.

كما أود أن أطمئنك وأطمئن أخواتي وبناتي السائلات، فأقول: إن تأثير الأدوية حتى الضار منها في الفترة المبكرة جدا من الحمل، سيكون خاضعا لقانون نسميه بـ (كل شيء أو لا شيء)، بمعنى أن الدواء الذي تتناوله السيدة خلال الفترة المبكرة جدا من الحمل إما أن يتسبب قتل المضغة وإجهاضها، وهو ما نسميه بـ (كل شيء)، أو لا يؤثر إطلاقا على المضغة فتستمر بالتطور لتعطي جنينا معافى -إن شاء الله- وهو ما نسميه بـ (لا شيء).

والسبب في هذا التأثير هو أن الحمل في الفترة المبكرة جدا يكون عبارة عن بضعة خلايا قليلة العدد، ولم تصل بعد إلى مرحلة تشكيل الأعضاء، والخلايا عندما تتعرض لأي شيء ضار فإنها ستموت وسيجهض الحمل، ولكنها لن تتشوه، أما ما يتشوه فهو الأعضاء فقط.

إن وجود إفرازات مهبلية بلون أصفر مع وجود حكة فرجية يشير غالبا إلى وجود التهاب، وقد يكون التهابا جرثوميا أو فطريا أو مختلطا، والأفضل دوما أخذ عينة من هذه الإفرازات وفحصها في المختبر لتحديد العامل المسبب للالتهاب، ثم علاجه بالمضاد الحيوي المناسب له من أول محاولة، وهنالك الكثير من المضادات الحيوية التي تعتبر آمنة في الحمل، ويمكن استخدامها إن استدعت الحالة.

نسأل الله عز وجل أن يتم لك الحمل والولادة على خير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً