الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بسبب ممارستي للعادة السرية أصبت بإفرازات وحكة، فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2246477

26257 0 375

السؤال

السلام عليكم.

أكتب لكم وأنا أبكي دماً من شدة الندم والحزن على حالي، لقد مارست العادة السرية منذ 6 سنوات، وعمري الآن 20 سنة، والله طوال هذه الفترة لم أكن أعرف حقيقتها، قرأت في النت، وعرفت مدى كارثة ما كنت أفعله.

أصبت بالتهاب مهبلي، وبكثرة الإفرازات الصفراء، وحكة، وتعالجت من كل ذلك، ولكنه عاد مرة أخرى، ولكن أقل من السابق، وتعالجت أيضاً، والآن أعاني من إفرازات بيضاء على شكل قطع صغيرة أجدها على الأشفار، فهل هذه التهابات أيضاً؟ وهل كانت الالتهابات تتكرر بسبب أنني ظللت أمارس العادة القبيحة أثناء العلاج وبعده؟ وحكة بسيطة جداً بين الأشفار من ناحية الأفخاذ، هل أكرر استعمال الديفلوكان مرة أخرى؟ وهل تكرار الدواء فيه خطورة؟

الأمر الثاني: في أواخر مدة ممارستي للعادة كنت أشعر ولمدة دقائق قليلة جداً -2 إلى 3 دقائق- بآلام أسفل البطن وتختفي، وقد عملت سوناراً للبطن، وكان قبل الدورة بيوم واحد، فظهر احتقان خفيف جداً للمبيض، وقال الطبيب: إنه بسبب موعد الدورة، ولا يوجد شيء يقلق، فهل هذا صحيح؟ وقد نزلت الدورة بعد 24 يوماً، وكانت قد نزلت سابقاً بعد 28 يوماً، فهل هذا طبيعي؟

وقرأت على موقعكم أن هذا قد يسبب العقم، أو الاحتقان، فهل لو هذا احتقان سيتراجع مع الوقت؟ فوالله لن أمارسها أبداً، علماً بأن الآلام ليست شديدة، لكنني سأموت رعبا بسبب ذلك، علماً بأنني أبداً لم أدخل شيئاً إلى المهبل، فممارستي كانت عن طريق ماء الشطاف إلى البظر أو باليد أيضاً من الخارج، كما أنني لم أكن أهتم بنظافة المنطقة إطلاقاً، اشرحوا لي كل شيء جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ um ahmed حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هوني عليك -يا ابنتي- فكل بني آدم خطاء, لكن خير الخطائين هم التوابون, وأنت منهم -إن شاء الله تعالى-. وأريد أن أساعدك وأخفف عنك شعورك بالذنب, فمن الواضح بأنك إنسانة على خلق ودين, وفي داخلها الخير الكثير -إن شاء الله-, وما شعورك بالندم إلى هذا الحد إلا دليلاً على صدق توبتك، وصفاء نيتك.

نعم - يا ابنتي- إن تكرار تعرض الفرج للرض والتخريش يؤدي إلى عدم الاستجابة على العلاج، بل ويؤدي إلى انتكاس الحالة ومعاودتها ثانية، خاصة بالنسبة للفطريات، لأن هذه الفطريات توجد بشكل طبيعي على الجلد، وحول الشرج بالذات, وبالاحتكاك ستنتقل إلى فتحة المهبل وإلى الأشفار، مما يؤدي إلى نشاطها وتكاثرها بسرعة؛ لأن هذه المناطق هي مناطق رطبة ومناسبة لنموها.

ويمكنك تكرار العلاج بحبوب (الدفلوكان) فلا ضرر ولا خطورة من ذلك, وفي كثير من الحالات ننصح بأن يتم تكرار تناول هذه الحبوب بفاصل زمني من أسبوع إلى 3 أسابيع, لضمان الشفاء -بإذن الله تعالى-.

ويمكنك إضافة كريم يسمى (جاينوبيفاريل) GYNE-PEVARYL ) للدهن، ثلاث مرات على منطقة الفرج لمدة أسبوع، وكذلك استخدام نوع يسمى ( كيناكومب ,KENACOMB ) للدهن ثلاث مرات يومياً ولمدة أسبوع.

بالنسبة للألم: فإن سببه على الأرجح هوالاحتقان الذي يرافق الإثارة والتهيج، وطالما أنه لا يستمر طويلا, بل يزول بعد 2-3 دقائق, فمعنى ذلك بأن الاحتقان هو مؤقت وليس دائم، أي أنه ليس من النوع الذي يسبب العقم, فالاحتقان الذي قد يسبب العقم هو الذي يصبح دائما ولا يتراجع, وقد يؤدي إلى دوالي في الحوض.

بالنسبة للدورة الشهرية عندك: فإن طولها ما يزال ضمن الحدود الطبيعية والمقبولة، فاطمئني تماماً, ولا داعي للخوف والجزع, وشدي العزم على النسيان، وتجاوز الماضي بكل عثراته وأخطاءه, واثبتي على التوبة، ونسأل الله -عز وجل- أن يتقبلها منك.

أتمنى لك كل التوفيق -إن شاء الله تعالى-.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • رومانيا

    مشكورررر على نصيحه ي شيخ

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً