الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من ألم الكلى.. فهل هذا بسبب ارتفاع الكوليسترول والسكر؟
رقم الإستشارة: 2249475

3835 0 210

السؤال

السلام عليكم، أشكركم على هذا المجهود الرائع.

مشكلتي أنني وجدت الكرياتين في شهر فبراير 0،5، ثم في شهر يونيو 6، ثم في ديسمبر 66، فهل يُعتبر هذا ازديادا تدريجيا؟ وخصوصاً أن أحد أفراد أسرتي مات بسبب الفشل الكلوي.

أشكو من ألم دائم في الكلى، والسونار والتحاليل لم توضح شيئاً، وأيضا وجدت ارتفاعاً في الكوليسترول 191، وبالرغم من أنني مريضة بالضغط المنخفض، إلا أنه مؤخراً أصبح عالياً 150/90، ولا أعرف ما السبب؟ واتضح بالسونار وجود دهون على الكبد، والسكر الصائم 102، والفاطر 119، مع أنني لم آكل أي شيء قبل التحليل، فهل تساعدونني؟

ملاحظة: أبي مصاب بمرض السكر، والضغط، والكوليسترول.
وزني 62 كلغ، وعمري 29 عاماً ونصف، أجهضت منذ شهرين، وأتناول الآن جينيرا وسنتروم، وضغطي قبل الجينرا كان 135/86 ديجيتل، فما العلاج المناسب؟ في شهر أكتوبر أثناء الحمل أخذت مثبتات، وقرص هوستاكورتين، وكلكسان.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ popo حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن عيار الكرياتين يمكن أن يتأثر بالمجهود العضلي، والتعب، والإرهاق، وهذا التغير الطفيف لا يدعو إلى القلق، وطالما أنه يوجد في العائلة حالة من الفشل الكلوي، يفضل إعادة التحاليل كل ستة أشهر للاطمئنان.

أما بالنسبة للكوليسترول: فإنه يعتبر على الحدود العليا للطبيعي، ويفضل الالتزام بالحمية المناسبة التي تخفف من ارتفاع الكوليسترول، مع ممارسة الرياضة اليومية، وكذلك الأمر بالنسبة لسكر الدم؛ حيث أن الأرقام ليست مرتفعة، ولكن الأفضل الالتزام بحمية مناسبة مع الرياضة، وإليك بعض النصائح التي تخص الحمية:

تعتمد الحمية على عدة مبادئ، ومنها: أن يكون تغيير الحمية تدريجياً، وأن يكون دائماً، أي أن اتباع الحمية بمثابة تغيير نمط الحياة،
إذ يعتاد المصاب بالداء السكري، وبصورة تدريجية، على نمط معين من الوجبات، ومن الأطعمة، ويكون ذلك طيلة حياته؛ وذلك بتخفيف حجم وجبة الطعام، وأن يعتمد على ثلاث وجبات رئيسية، بينها وجبتان أو ثلاث وجبات خفيفة.

ومن أساسيات الحمية في الداء السكري:
1- الاعتماد على الأغذية الغنية بالألياف: كالنخالة، والشعير، والأرز البني، والعدس، وخبز البر، وكذلك الإكثار من الخضروات الطازجة والمطبوخة، وكذلك الفواكه الطازجة، ولكن بنسبة محددة للفواكه.
2- تناول الأطعمة قليلة الدسم، واستبدال اللحوم الحمراء -لحم البقر، أو الخراف-، باللحوم البيضاء -السمك والدجاج- مع إزالة جلد الدجاج عند الطبخ، وإن كان لا بد من اللحوم الحمراء فالأفضل أن تكون الكمية قليلة وخالية من الدهون، والاعتماد في الطبخ على الطعام المسلوق، ثم المشوي أكثر من المقلي.
3- وكذلك اختيار الحليب ومشتقاته من النوع قليل الدسم، والتخفيف من استعمال السكر وذلك بالتدريج، وكذلك الحلويات.
4- والتخفيف من الطعام المالح؛ لما له من أضرار جانبية.

وأهم النصائح: هي الاستمرار على ممارسة التمارين الرياضية، وخاصة رياضة المشي؛ إذ يساعد على تخفيف الوزن، والمحافظة على الجسم بصحة جيدة وسليمة -بإذن الله-.

وأما بالنسبة لضغط الدم، فيمكن أن يكون قد تأثر بالأدوية الهرمونية التي سبق واستعملتها؛ لذا يفضل مراقبة الضغط مرة كل ثلاثة أو خمسة أيام، ووضع جدول بالنتائج، فإن استمر الارتفاع عندك فيجب البدء بالعلاج، أما إن كان الارتفاع مؤقتا فلا داعي للقلق.
علما أن الالتزام بالحمية السابقة مع الرياضة سيساعدان أيضًا على السيطرة على ارتفاع الضغط -بإذن الله-.

ونرجو من الله لك دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً