الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البثور في اللوزتين، سببها وعلاجها
رقم الإستشارة: 2251368

7781 0 180

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العمر 23، مدخن، آخذ مضاد كلافوكس 1000 لمدة أسبوع بسبب احتقان الحلق والتهابه، مشكلتي -يا دكتور- في اللوز، تختلف في الشكل، اليمنى على شكل حبة فستق ومنتفخة قليلاً، بحيث لا تسبب ألما بعكس اللوزة اليسرى، فشكلها عادي، ولاحظت تحتها حبتين بيضاً كبارًا ليست مثل حجم الحبوب العادية، وإذا ضغطت عليهم بأصابعي يخرج صديد خاصة اللوزة اليمنى، فبمجرد الضغط عليها بلساني؛ الصديد ينزل خفيفاً، أتمنى تشخيص الحالة يا دكتور، علمًا أني لا أشتكي من شيء.

ذهبت إلى دكتور أنف وحنجرة، وعمل لي تحليل سرعة ترسيب، وتحليلين آخرين للوز، والحمد لله كانت النتيجة سليمة، وأخبرني: أن هذه بثور في اللوزتين، والذي يخرج منها بقايا أطعمة ورائحتها كريهة، وقال: إن اللوزة اليمنى شكلها خلقيًا كذا، وما فيها أي شيء إلا البثور فقط، فصرف لي غرغرة بيتادين، ويقول: تغرغر بها فترة حتى تذهب البثور. فهل كلام هذا الدكتور صحيح؟

وشكرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ صالح حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هذه البثور هي -فعلاً- عبارة عن تجمع لبقايا الطعام ضمن فتحات جريبات اللوزتين، وهي بالتالي بؤرة خصبة لنمو الجراثيم، وبعيدًا عن مدى وصول المضادات الحيوية، حيث إن هذه التجاويف (الجريبات اللوزية) هي تجاويف سطحية على شكل تضاريس على سطح اللوزة، ولا تعتبر ضمن نسيج الجسم، وإنما ضمن تجويف الفم، ولهذا لا تفيد معها الأدوية ولا الغراغر الفموية، وهي لن تصغر مع الوقت، ولا حل لها إلا بالجراحة باستئصال اللوزتين.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً