الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مارست العادة خارجيا قرب موعد الدورة فنزل مني دم
رقم الإستشارة: 2251434

17688 0 312

السؤال

السلام عليكم

كنت أمارس العادة السرية لمدة شهرين فقط، والآن استطعت التخلص منها ولا أنوي الرجوع إليها -بإذن الله-.

كنت أمارس العادة وأنا في موعد قرب الدورة الشهرية بالملامسة من فوق فقط، بعد مدة من ملامسة لا تتعدى 5 دقائق نزل مني دم أحمر، ونزل في اليومين التاليين، وجاءتني الدورة.

أرجوكم أفيدوني، هل فقدت عذريتي؟ ولاحظت كذلك تغيرا وتوسعا في المهبل، فما الحل؟

شكرا على الرد.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ amina حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -يا ابنتي-، فأقلعت عن هذه الممارسة الضارة والمحرمة، والتي لا تجلب للفتاة إلا الهم والغم والكرب، وتتركها للوساوس والمخاوف تنغص عليها حياتها، وأسأل الله عز وجل أن يثبتك على التوبة وأن يتقبلها منك.

وبما أن ممارستك للعادة السرية كانت ممارسة خارجية فقط، أو على شكل ملامسة، ولم تقومي بإدخال أي أداة صلبة إلى جوف المهبل، فإنها لن تكون قد أثرت على غشاء البكارة -بإذن الله تعالى-.

أما الدم الأحمر الذي صادف نزوله في إحدى المرات: فإنه ليس صادرا عن غشاء البكارة، بل هو من بطانة الرحم؛ بسبب أنك كنت حينها في الفترة التي تسبق نزول الحيض، وفي هذه الفترة تكون البطانة محتقنة ومتسمكة، وازداد هذا الاحتقان شدة بسبب الإثارة والتهيج الذين يرافقان ممارسة العادة السرية؛ مما أدى إلى انفتاح بعض الأوعية الدموية مبكرا ونزول الدم منها.

إذا اطمئني ثانية فغشاء البكارة عندك سيكون سليما، وستكونين عذراء -إن شاء الله-، ولا داع للقلق من هذه الناحية أبدا، وقد سترك الله بستره فأتمي ستره عليك بالثبات على التوبة وجعلها خالصة لوجهه الكريم.

نعم -يا ابنتي-: إن ممارسة العادة السرية تسبب تدلي الأشفار وابتعادها عن فتحة المهبل، وتؤدي إلى انكشاف هذه الفتحة؛ مما يعطي انطباعا للفتاة بأن فتحة المهبل لديها قد اتسعت، وهذا في الحقيقة لا يكون قد حدث، فاطمئني؛ لأن فتحة المهبل عندك ستكون على حالها ولم تتغير، لكن الأشفار هي التي تباعدت، وستعود الأمور إلى طبيعتها بالتدريج –إن شاء الله تعالى-، لكن هذا سيحتاج إلى وقت قد لا يقل عن 6 أشهر.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك لما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • أوروبا هاجر

    انا امارس العاده اسريه واريد ان اتوب منها

  • مصر ندى

    الحمد للة انا كنت مثلك وقد قل قلقىىىىىىىىىىىى



  • رومانيا استغفرالله واتوب اليه

    استغفرالله واتوب اليه

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً