إذا أخطأت المرأة في الماضي فهل يلزمها مصارحة زوجها بذلك - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا أخطأت المرأة في الماضي، فهل يلزمها مصارحة زوجها بذلك؟
رقم الإستشارة: 2252211

15999 0 271

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله..

أختي متزوجة منذ شهرين، ولكنها كانت على علاقة حب بشاب آخر قبل الزواج، ودائما تشعر بتأنيب الضمير أمام زوجها على الرغم من أنها تابت إلى الله، وهي أيضا خائفة أن يسألها زوجها في يوم ما عن هذه الأمور.

سؤالي: هل يجب أن تخبر زوجها بماضيها قبل الزواج؟ وهل يجوز أن تكذب في حال سألها زوجها عن هكذا أمر؟

وشكرا جزيلا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ boraq حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبا بك -ابنتنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام بأختك وباستقرار حياتها، ونسأل الله أن يلهمها السداد والرشاد والطاعة لرب العباد.

إن أهم ما ينبغي أن تفعله العروس في مثل هذه الأحوال هو صدق الوفاء للزوج، ونسيان صفحات الماضي، والتعوذ بالله من شيطان يذكر بها ليجلب الأحزان، والإنسان مطالب بالستر على نفسه وعلى الآخرين، وليس من الصواب السؤال عن الماضي، وإن حصل السؤال فالإجابة هي أنه ليس في الكون ما يملأ القلب والعين سواك، فأنت من يحاول القمر التشبه بك، وكم أنا سعيدة بك، وفي المعاريض مندوحة عن الكذب.

فهي ليست مطالبة بالاعتراف، وليس لها أن تطالب زوجها بذكر ماضيه، وليس له أن يفعل ذلك، وإن فعل فليست مجبرة بالاعتراف، لأن اعتراف أي طرف بشيء من الماضي سوف يحيل حياتهم إلى جحيم، وهذا ما يفرح به الشيطان الرجيم.

ونحن لا نؤيد حتى ذكر العلاقات الشرعية، أن يخطبها رجل ثم يرفض، أو كان يقول لها خطبت أربعاً وأنت الخامسة، وكل ذلك مما يجلب الأحزان، ويغرس شجرة الشك، ويشوش على صفاء العلاقة.

وهذه وصيتنا لك ولها بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، مع ضرورة التعوذ بالله من الشيطان كلما جاءها بهذه الأفكار السلبية، وعلى من تقع في معصية أن تستر على نفسها وتتوب، بل تجدد التوبة كلما ذكرها عدونا؛ لتغيظه.

سعدنا بتواصلكم، ونفرح باستمراركم، ونسأل الله أن يوفقكم جميعا ويصلح بالكم.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: