الأدوية النفسية وعلاقتها بتشوهات الجنين. - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأدوية النفسية وعلاقتها بتشوهات الجنين.
رقم الإستشارة: 225435

5250 0 313

السؤال

السلام عليكم..

أنا معجب جداً باستشارات الشبكة، وأتمنى لكم دوام التوفيق من الله تبارك وتعالى.

سؤالي: هل أدوية معالجة الاكتئاب والقلق لها أثر في تشوهات الجنين، علماً أن زوجتي حامل في الشهر الثالث؟ والأدوية التي استعملتها هي (افكسور150ملج + مهديء ريفوتلير+ليثيوم كاربونيت).

وهل هذه الأدوية يمكنني بمعرفة الطبيب التوقف عنها مستقبلاً بعد أن استقرار حالتي؟ حيث كانت مدة العلاج سنة كاملة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالحكم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

جزاك الله خيراً على ثقتك في استشارات الشبكة الإسلامية.

تعتبر المائة وثمانية عشر يوماً الأولى هي فترة تخليق الأجنة، وفي هذه الفترة هنالك ما يعرف بالقانون الذهبي ألا وهو أن لا تتناول الحامل أي أدوية إلا إذا كان ذلك لضروريات طبية قصوى، وأن يكون تناول العقاقير تحت إشراف طبي، ولابد أن تتابع الحامل قسم أمراض النساء والتوليد حتى تجري لها الفحوصات التي يمكن من خلالها التأكد من وجود تشوهات في الأجنة من عدمه.

وكمعلومة عامة -أيها الأخ العزيز- فإن 2.5% من الحمل توجد هناك تشوهات طبيعية وبدون أي استخدام عقاقير، ومن حكم الله تعالى أن الإجهاض التلقائي يحدث لمعظم حالات الحمل هذه.

بالنسبة للأدوية التي ذكرتها من العقاقير التي يمكن أن تؤدي لتشوهات في الأجنة، وقد تسبب تشوهات في القلب والحلق وما يعرف بالشفاه الأرنبية، وإن كانت هذه النسبة قليلة إلا أنه يجب أن لا يستعمل في فترة الأربعة شهور الأولى في الحمل، كما أنه لا يستعمل بعد الشهر التاسع في الحمل، حيث أنه ربما يؤدي إلى عجز في إفراز الغدة الدرقية لدى الجنين.

بالنسبة لعقار الريفوتلير ليس أيضاً من الأدوية السليمة.

أما بالنسبة للإيفكسر فنسبياً يعتبر من الأدوية الجديدة، ولم تثبت الأبحاث العلمية حتى الآن سلامته في الحمل من عدمه، وعليه لا ينصح أيضاً باستعماله.

هذه الأدوية يمكن التوقف عنها مستقبلاً عن طريق الطبيب إلا أن الريفوتلير بما أنه يحمل بعض الصفات التعودية والإدمانية ربما يعاني المريض منه بعض الشيء ولكن يمكن التوقف عنه بالتدرج في فترة شهرين إلى ثلاثة أشهر .

بالنسبة إذا كان هنالك ضرورة قصوى لتناول أي مضادات للاكتئاب أو القلق في فترات الحمل الأولى فيعتبر أحد الأدوية القديمة ويعرف باسم Impramine يعتبر أكثر سلامة.

وبالله التوفيق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً