الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أنا فتاة عذراء وكيف أعرف ذلك؟
رقم الإستشارة: 2254453

9851 0 175

السؤال

في الصغر (ثالث ابتدائي) كنت أركز الماء القوي على المنطقة بالأسفل، وكان يخرج دم متوسط ليس بقليل أو كثير، ولم أكن أعلم أي شيء إطلاقا، والأمر تكرر أكثر من مرة، وكانت تؤلمني بطني كثيرا في كل مرة أفعل ذلك.

الآن أنا خائفة: هل أنا فتاة؟ وكيف أعرف دون الذهاب لطبيبة؟ خاصة أني عندما نظرت بنفسي وجدت فتحة صغيرة جدا جدا، هل هي لدم الدورة أم أني لم أعد فتاة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ زينب حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن ما كنت تقومين بفعله يعتبر شكلا من أشكال ممارسة العادة السرية, وبالطبع إن جهلك بحقيقة وأضرار هذه الممارسة هو ما جعلك تكررينها, وحسب ما فهمت من رسالتك -ياابنتي- بأنك قد توقفت عن تلك الممارسة السيئة, فإن كان فهمي هذا صحيحا فأهنئك على قوة إرادتك, وأسأل الله عز وجل أن يتقبل توبتك, وأن يثبتك عليها.

إن الشيء المؤكد هو أن تسليط الماء على الفرج لن يكون قد أثر على غشاء البكارة عندك, حتى لو كان الماء قويا, لذلك إذا كان هذا هو كل ما حدث معك فإن غشاء البكارة عندك سيكون سليما, وستكونين عذراء بإذن الله تعالى, أما الدم الذي كان ينزل خلال تسليط الماء على الفرج فلربما كان من بطانة الرحم, وهذا هو المرجح, في حال حدث البلوغ عندك في خلال سنة من نزول الدم, ففي السنة التي تسبق البلوغ تكون بطانة الرحم في طور التحضير, وقد يحدث أن تنزف إذا تعرضت للاحتقان بفعل شيء ما, كالإثارة والانفعال.

أما إذا كان البلوغ قد حدث بعد أكثر من سنة من نزول الدم, فعلى الأرجح هنا بأن الدم قد نتج عن جرح أو خدش حدث خلال تسليط الماء على الفرج؛ لأن جلد الأشفار بالذات في منطقة الثنيات رقيق، وكثير الأوعية الدموية, وقد ينخدش بسهولة وينزف لأي رض.

في كل الأحوال أؤكد لك على أن الماء لا يسبب فض البكارة, وأن الدم الذي نزل لم يكن من غشاء البكارة, فاطمئني من هذه الناحية، وأبعدي عنك المخاوف, ولا داع لفحص نفسك ثانية, ولا للذهاب للطبيبة, لأنك ستكونين عذراء إن شاء الله تعالى.

بالنسبة للفتحة التي شاهدتيها عندما قمت بفحص نفسك, فهي عبارة عن فتحة غشاء البكارة, وهي سليمة -كما سبق وذكرت لك- فاحمدي الله أن سترك, وأتمي ستره عليك بالتوبة الخالصة لوجهه الكريم.

نسأله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً