أعيش في ظلام المعاصي وأريد مساعدتكم لإخراجي من هذا الظلام - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعيش في ظلام المعاصي وأريد مساعدتكم لإخراجي من هذا الظلام؟
رقم الإستشارة: 2255798

3747 0 187

السؤال

السلام عليكم.

ساعدوني أريد أن أجد نفسي، أنا شاب عمري 28 سنة، من عائلة متوسطة أخ لأربع بنات، منذ الطفولة وأنا منجذب للرجال، عانيت من الخجل والانطواء في طفولتي تعرضت للكثير من المضايقات في المدرسة والشارع رغم إن سلوكي عادي.

في سن 17 كانت أول ممارسة جنسية مع رجل، وتكررت حتى أصبحت عادة، في سن العشرين أصبحت منحلاً أخلاقيًا، (خمور، ملاهي، عدم الصوم في رمضان، ممارسات جنسية ليلا ونهارًا).

مؤخراً أحس بعدم الرضا عن نمط عيشي، حتى ممارستي الجنسية قلت كثيراً!

إخواني: أنا بحاجة إلى المساعدة، أنا تائه، أرشدوني إلى الطريق السوي إلى النور، أمد يدي إليكم لتخرجوني من هذا الوحل والظلام! أخاف أن أموت وأنا في الظلام.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ التائه حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبًا بك -ابننا الفاضل- في موقعك ونشكر لك التواصل، ونعبر لك عن سعادتنا بمد يدك إلينا، وهذه أيادينا في يدك، ويد الله فوق الجميع، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، وأن يصلح الأحوال، ونسأله سبحانه أن يتوب علينا وعليك، وأن يحقق لك الآمال.

لا شك أن استعدادك للتغيير يعتبر من أول وأهم المطلوبات والخطوات، وفي طلبك هذا دليل على بقاء الخير الكثير في نفسك، فنم بذرة الخير وتوجه إلى رب بيده الخير، وتذكر بأنه سبحانه يفرح بتوبة من يتوب إليه، وأنه سبحانه يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، بل إن ربنا الكريم يفرح بتوبة من يتوب إليه فأدخل نفسك في رحمة أرحم الراحمين.

وننصحك باللجوء إلى الله، والتوبة النصوح، والبعد عن رفقة المعصية، والتخلص من أرقام وإيميلات كل من يذكر بها، وننصحك بالتوقف الفوري عن الممارسة الخاطئة، والتواصل مع موقعك وعرض التفاصيل التي تساعدنا في فهم المشكلة، وإدراك حجمها حتى نرسم طريق التعافي، واطلب المساعدة من الأطباء والمختصين، وينبغي عليك أن تدرك خطورة السير في طريق الفواحش، والعواقب المترتبة على التمادي في المنكر، وأكثر من الحسنات الماحية.

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، وأؤكد لك أن العلاج ممكن شريطة أن تستمر في عزمك وإصرارك مستعينًا بالله، وأسأل الله أن يوفقك لأخ يردك إلى الحق، ونكرر لك الترحيب والتحية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر عبد الله

    ربنا يهديك ويغفر لك ويوسعك برح
    مته اخي الفاضل

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: