الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ألم منتصف وأعلى الظهر ولا أشعر براحة عند الجلوس...فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2260587

9356 0 188

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعمل محاسبا، وأجلس لفترات طويلة، ولكن آخذ استراحات من فترة لأخرى، ولكن منذ مدة أشعر بألم منتصف وأعلى الظهر، يصحبه ألم بمعصم اليد اليمين، ويمتد الألم إلى الأصبعين الخنصر والبنصر، حتى إني لا أستطيع أن أمسك شيئا.

ذهبت لدكتور تخصص جراحة مخ وأعصاب، فعمل لي تخطيط عصب لليد اليمين واليسار معا، ولكن لم يلحظ أي شيء، وبعد عدة أسئلة أرسلني لتخصص نفسية وعصبية، وبعد الكشف قال لي: لا أستطيع أن أعطيك علاجا، فقط تجاهل الألم.

استمررت مدة ولكن الآن مع الجلوس لمدة ساعة متواصلة؛ أشعر بعدم ارتياح بالجلوس، يضطرني للقيام، مع أني أستخدم كرسيا مصمما طبيا لإراحة الظهر، وأيضا يدي اليمين لم أستطع تحريكها.

أرجو مساعدتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

لا بد وأن للجلوس الطويل، وطريقة الجلوس هي السبب في الأعراض التي تشكو منها، خاصة إن كنت تنحني للأمام أثناء عملك، أي أنك تحني الرقبة للأمام، والأعراض التي تشكو منها تنجم عن انضغاط الضفيرة العصبية الوعائية في منطقة الرقبة، بين الرقبة والكتف، ففي وضعية معينة فإنه يحصل إجهاد على عضلات أسفل الرقبة، بين الرقبة والكتف، وهذه تضغط على الأعصاب والأوعية، وقد يسبب ذلك الإحساس بالتنميل في الخنصر والبنصر، وهو يسمى بمتلازمة مخرج الصدر (thoracic oulet syndrome).

وعادة ما تزيد الأعراض في نهاية اليوم، وتخف في الأيام التي لا يكون هناك عمل، مثل نهاية الأسبوع، ولذا فإن العلاج الأساسي أن تجلس بحيث يكون ظهرك مستقيما، وأن تحاول أن تتجنب أن تكون الرقبة منحنية للأمام.

والشيء الآخر المهم هو العلاج الطبيعي لتقوية عضلات المنطقة حول أسفل الرقبة، وعضلات الكتفين، وبعد مدة فإنه يمكنك إجراء هذه التمارين بنفسك.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً