الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي مضاعفات العادة السرية على الرغبة الجنسية وغشاء البكارة؟
رقم الإستشارة: 2261127

1991 0 130

السؤال

السلام عليكم.

هل العادة السرية لها تأثير على الرغبة الجنسية بعد الزواج؟ وهل ممارستها أثناء الدورة الشهرية تؤدي إلى تمزق غشاء البكارة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حياة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن ممارسة العادة السرية تسبب أضرارا جسمية ونفسية كثيرة، فهي قد تسبب الالتهابات والحساسية والتخريش المزمن في جلد الفروة، كل هذا قد يؤدي مع الوقت إلى حدوث تسمك في الجلد، وزيادة في تقرن طبقاته الخارجية، وهو ما يسبب تضرر النهايات العصبية الحسية بكل أنواعها، بالإضافة إلى ذلك ما تسببه هذه الممارسة من احتقان في أوعية الحوض، وألم فيه, فهنا أقول لك: نعم، وبكل تأكيد أن ممارسة العادة السرية، قد يكون له تأثيرا على الرغبة والاستجابة الجنسية بعد الزواج؛ لأن الأعصاب الحسية الجنسية التي تتضرر في جلد المنطقة، لا تعود تستجيب بنفس الدرجة، وهي لا تتجدد.

كما أن من تمارس هذه الممارسة القبيحة، ستكون قد اعتادت على طريقة معينة في الإثارة، غالبا ما يصاحبها بعض الممارسات غير السليمة أو العنيفة، وهو ما لا يتم خلال العلاقة الزوجية الطبيعية، وبالتالي لا تعود تستجيب إلا بتلك الطرق التي اعتادتها.

أما بالنسبة لسؤالك عن غشاء البكارة, فأقول لك: إن الممارسة الخارجية للعادة السرية, لا تؤدي إلى تمزقه في خلال الدورة الشهرية، لأن طبيعة هذا الغشاء وبنيته لا تتغير خلال الحيض، بل تبقى كما هي، لكن أضرار ممارسة العادة السرية ستكون أكثر بكثير خلال فترة الحيض؛ لأن الدم يعتبر وسطا خصبا جدا لنمو الميكروبات بكل أنواعها، خاصة الأنواع الخطرة والصعبة على العلاج، وهذا ما يعرض الفتاة لحدوث الالتهابات التي قد تصبح مزمنة، وقد تختلط بأمراض جلدية أخرى.

وسواء كان سؤالك هو سؤال عام، أو سؤال خاص، فإنني أقول لك -يا ابنتي-: إن في هذه الممارسة إهانة كبيرة للنفس والجسد, وجسم المرأة خلق لمهمة عظيمة في هذه الحياة، هي الحمل والإنجاب، والجسم هو أمانة يجب المحافظة عليها، وعدم تضييعها في ممارسات لا تجلب إلا متعة لحظات فانية في هذه الحياة القصيرة.

نسأل الله -عز وجل- أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً