أريد أن أطلب من والديّ خطبة فتاة للزواج لكنني أستحيي فكيف أتصرف - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد أن أطلب من والديّ خطبة فتاة للزواج لكنني أستحيي، فكيف أتصرف؟
رقم الإستشارة: 2264415

3394 0 220

السؤال

السلام عليكم

أنا أريد أن أطلب من والديّ خطبة فتاة للزواج، لكني أستحيي من هذا، فمن فضلكم كيف أطلب منهما ذلك بطريقة من غير أن أخجل أو أستحيي؟

هل من طريقة أقنعهما بها؟ لأني أحس أنهما قد لا يوافقان نظراً لصغر سني.

شكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مصطفى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك أخي الحبيب في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يبارك فيك وأن يحفظك من كل مكروه.

اعلم -أخي الحبيب- أن أحرص الناس على زواجك هما والداك، وهذه ساعة فرحتهما ومناهما، وما من والد إلا وهو يتمناها لابنه، لكن أخي مهما بلغ حبك لرضيعك يجب عليك أن تمنعه أكل اللحم، ليس بغضاً فيه أو عدم تفهم حاله بقدر ما هي مراحل لابد أن تعبرها.

بالطبع لم نعرف كم مضى من عمرك؟ وهل أنت في الدراسة أم لا؟ وهل عندك القدرة المادية على الزواج أم لا؟ كل هذه لها اعتبارات مهمة في تحديد كيفية التعامل، لكن على كل حال إن كنت مستطيعاً مادياً، وتجد المقدرة علي فتح البيت، فابدأ الحديث إلي والديك بالتعريض، كأن تذكر لهما زواج صديق لك، أو قريب، هم مباشرة سيفهمون ويتحدثون إليك.

نحن نفضل -أخي الحبيب- أن تحدثهما مباشرة، فأنت أحب الناس إليهما، ولكن حدثهما من باب الاستماع أكثر من الحديث، وافهم وجهة نظرهما وحلل مراد كلامهما.

إن عجزت عن الأمرين فانظر إلى أصحاب والدك، أو شيخ المسجد الذي يصلي معه، واطرح عليه الفكرة، أولاً بمعنى اسأل هل تفكيري في هذا السن الذي لا نعرفه وبهذه الحالة التي لا نعلمها، كذلك مقبول أم لا؟ فإن وافقك على قبوله فاستعن به بعد الله ليفاتح والدك، وإن أخبرك بالعدول فابدأ في إنجاز ما عليك، ولا تشتت حالك، فإن كثيراً من الشباب شتتوا أحوالهم حتى ضاع الطريق منهم، فلا زواجاً أنجزوا ولا دراسة وُفِّقُوا.

نسأل الله أن يبارك فيك، وأن يحفظك ويقدر لك الخير حيث كان، والله المستعان.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: