الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تشوهات الجهاز التناسلي بسبب ممارسة العادة السرية، كيف يمكنني علاجها؟
رقم الإستشارة: 2266158

16289 0 276

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة أبلغ من العمر 26 سنة، كنت أمارس العادة السرية عندما كنت في الثامنة من العمر، ولم أدخل شيئا إلى المهبل، مجرد مداعبة للمنطقة الحساسة والبظر، ولم أكن أعلم أنه حرام، وأنه يشوه الجهاز التناسلي، والآن توقفت -ولله الحمد-، ولكن المشكلة أن الجهاز التناسلي مشوه أو ممزق.

هل أستطيع أن أجري عملية جراحية؟ وهل تستغرق وقتا طويلا في إجرائها؟ وهل التخدير كلي أم موضعي؟ وكم مدة الشفاء؟ لأنني أخجل أن أخبر عائلتي، فأريد أن أجري العملية من غير علمهم، لأنني لا أستطيع مواجهتهم، لأنه شي مخجل، وهل العملية هي الحل الوحيد؟ وإذا لم أجر العملية وتزوجت في المستقبل، هل سوف تعيقني عن ممارسة الجماع؟ وهل الزوج سوف يكتشف بأنني كنت أمارس العادة؟

أتمنى منك يا دكتورتي الفاضلة بأن تجيبي على جميع أسئلتي بالتفصيل، وأي أسئلة ترينها مهمة ولم أسألها لجهل مني، أتمنى توضيحها، وشكرا لك.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ وفاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

التشوه في الجهاز التناسلي يأتي من خلال استطالة الأشفار الصغرى نتيجة ممارسة العادة السرية، وبإمكان أي طبيبة عامة بمخدر موضعي إجراء العملية دون جور ودون قطع البظر، فقط الجزء الزائد من الأشفار الصغرى، والعملية لا تستغرق 5 دقائق، وهذه الاستطالة إذا لم تزل بالجراحة لا تعيق الجماع، وشكل الأشفار الزائدة يعطي انطباعا بتلك الممارسات، خصوصا مع انتشار الثقافة الجنسية بين الشباب، وبإمكانك التواصل مع طبيبة العائلة، ولا قلق ولا خوف من إجراء تلك العملية، ولا تؤثر في البكارة مطلقا -إن شاء الله-.

وممارسة العادة السرية لها أضرار عديدة، ومن بين تلك الأضرار التى تتركها هذه العادة حالة الإنطواء على النفس، وضعف الشخصية، والخوف والرهاب الاجتماعي، وعدم القدرة على مواجهة الآخرين والاكتئاب، وإضاعة الوقت في معصية الله، وفي ما لا يفيد، والبعد عن التفوق الدراسي، واستسهال المعاصي والرعب والخوف من فقد البكارة، وترك القرآن، ومن الممكن ترك الصلاة والذكر، ويصبح الإنسان عبدا للشهوة وليس عبدا لله، وقرار تركك تلك العادة وتلك المعصية واجب ديني وأخلاقي يجب الاستمرار عليه، وعدم الرجوع فيه، والاستعانة على ذلك بالصلاة والذكر وقراءة القرآن، وبر الوالدين والصحبة الصالحة، وصوم النافلة، كل ذلك سوف يحفظك به الله.

وللفائدة راجعي أضرار هذه العادة السيئة: (18501 - 234028 - 3509- 54712 - 260343 )، وكيفية التخلص منها: (3509 - 260768 - 54892 - 262132)، والحكم الشرعي للعادة السرية: (469- 261023 - 24312).

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً