الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طمئنونني فأنا قلقة على عذريتي بسبب ممارستي للعادة السرية
رقم الإستشارة: 2266722

4332 0 177

السؤال

السلام عليكم.
 
للأسف الشديد منذ صغرى وأنا أمارس العادة السرية، ولكنني لا أعلم أنها محرمة، أو أن لها أضرار جسيمة؛ لأنني كنت أمارسها قبل البلوغ، وفوجئت حديثا بأن ما أمارسه يسمى بالعادة السرية، ومنذ ذلك الحين وأنا أحاول جاهدة للتوقف عنها، وقد وفقني الله -سبحانه وتعالى- لهذا، بالفعل فأنا أوقفتها منذ أكثر من شهرين -والحمد لله-، ولكنني خائفة بشدة على عذريتي، لأنني علمت أنها تؤثر على عذرية الفتاة، فأنا كنت أستخدم البطانية وأحك بقوة، ولكنني لم أدخل شيئا داخل المهبل، فكانت تنزل مني إفرازات كثيرة، وعندما توقفت عن ممارسة العادة السرية قلت هذه الإفرازات كثيرا، فلم تعد تنزل إلا كل فترة وفترة، وبكمية قليلة جدا، تكاد تكون معدومة، ولكنني أريد الاطمئنان هل هذه الممارسة أثرت على عذريتي؟ فأنا خائفة جداً، وأريد الاطمئنان.

وحينما توقفت عن هذه العادة لاحظت أن دم الدورة الشهرية ينزل من غير فتحته الطبيعية، وأنا شبه متأكدة من هذا، لأنني ألاحظ هذا في بداية نزوله، وأن بقعة الدم تخرج من فتحة البول، وليس من فتحة المهبل، أرجوك أريد الاطمئنان، وهل هذه العلامة تدل على فقدي لعذريتي؟
أريد الاطمئنان وجزاك الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ وفاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالفعل - يا ابنتي- إن الكثيرات ممن يمارسن العادة السرية هن فتيات نقيات وطاهرات, ويمارسنها عن جهل وفضول، وهن غير مدركات لمضارها وحرمتها, والحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح, فتركت ممارسة هذه العادة القبيحة, ونسأله عز وجل أن يتقبل توبتك وأن يثبتك عليها.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك: بما أن ممارستك كانت ممارسة خارجية ولم تقومي بإدخال أي شيء إلى جوف المهبل فإن غشاء البكارة عندك سيكون سليماً, وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى-.

والحكة الفرجية حتى لو كانت قوية فهي لا تسبب أذية في غشاء البكارة, لأن هذا الغشاء لا يتصل بالفرج, بل هو للأعلى من فتحة المهبل بحوالي 2 سم, ويتصل بجدران المهبل من الداخل.

كما أحب أن أطمئنك وأقول لك بأن بقع الدم التي شاهدتيها قرب فتحة البول قد خرجت بالأصل من فتحة المهبل, لكن وبسبب قرب الفتحتين من بعضهما البعض فإن الدم قد لامس فتحة البول واختلط عليك الأمر.

إذا اطمئني ثانية, ولا داع للخوف, فأنت طبيعية -بإذن الله تعالى-, ولا تكرري فحص نفسك ثانية؛ لأن هذا سيكون مدخلا من مداخل الشيطان إلى النفس.

نسأله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً