الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن حدوث الحمل من المذي؟
رقم الإستشارة: 2271519

21515 0 266

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة مخطوبة، عمري 23 سنة، حدث بيني وبين خطيبي مداعبات وملامسات، في اليوم 12 من الدورة، ولكن لم يدخل شيء للمهبل، ولم ينزل المني على جسمي، ولكن نزل سائل لزج بالقرب من جسمي، ولكن ليس في الفرج.

أشعر بكل أعراض الدورة، وبقي يومان على موعدها، ولكنني خائفة جدا وقد تبت واستغفرت الله كثيراً مما حدث، وبحثت عن تفسير ذلك السائل، وعرفت أنه المذي، فهل يمكن حدوث الحمل من المذي؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ميم حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نحذر دوما من مثل هذه الممارسات بين الخاطبين، حتى لو كان قد تم عقد القران، لأنها ممارسات غالبا ما تتطور ويحدث ما قد تندم عليه الفتاة بالذات، فلا أحد يعلم ماذا يحمل له الغد، وعلم الغيب عند الله -عز وجل-، فكم من خطبة أو حتى عقد قران لم ينته بالزواج، لذلك ننصح بتأجيل مثل هذه الممارسات إلى ما بعد إشهار الزواج، وفي المكان والزمان المناسبين.

ومن الواضح بأنك مدركة لهذا الخطأ، وعازمة على عدم تكراره -بإذن الله تعالى-، واحرصي -يا ابنتي- على الاستفادة من هذه الفترة في زيادة التقارب بينك وبين خطيبك، وفي التخطيط الجيد للمستقبل.

وأحب أن اطمئنك وأقول لك: لا يمكن أن يكون قد حدث حمل عندك، فهذا شبه مستحيل، لأن حدوث الحمل يتطلب حدوث إيلاج في المهبل، ولو بشكل جزئي للمهبل، لذلك اطمئني، فحتى لو حدث ملامسة، ولامس المذي أو حتى المني منطقة الفرج، فإن الحمل لن يحدث -بإذن الله تعالى- لأن الحيوانات المنوية لن تتمكن من السباحة إلى المهبل، ولا إلى أي مكان آخر عند ملامستها للجلد، بل ستفقد حركتها وتموت في خلال دقائق قليلة، فهي خلايا هشة لا تعيش إلا في أجواء محددة جدا من الحرارة والرطوبة والبيئة الكيميائية، لذلك اطمئني ثانية، فالحمل غير وارد في مثل الظروف التي ذكرتيها، وستنزل الدورة الشهرية -بإذن الله تعالى-.

نسأل الله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً