الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعجبتني فتاة وأريد أن أتقدم لها، فما توجيهكم وهل عمري مناسب؟
رقم الإستشارة: 2271659

1599 0 267

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب عمري 22 عاما، لدي بعض الاستشارات من سيادتكم تتعلق بالزواج.

أولا: أنا أعمل من المنزل في مجال التصميم الغرافيكي الخالي من الشوائب والمحرمات، وأكسب ما يجعلني لا أمد يدي إلى أحد غير ربي وأصلي الخمس الصلوات في المسجد، ولم أصاحب فتاة في حياتي قط، وفي الآونة الأخيرة أخبرت والدي برغبتي في الزواج، وكانا موافقين تماما.

المهم أني رأيت فتاة تخرج من حي مجاور يعني أراها كل جمعة تذهب إلى المسجد، وأعجبتني، وأريد التقدم لخطبتها مع أني لا أعرف اسمها ولا منزلها.

سؤالي هو: كيف سأعرف منزلها نظرا لأني استحيي من اتباعها إلى حيث تسكن؟. أريد حلا.

السؤال الثاني هو: هل عمر 22 مناسب للزواج؟ لأن كثيرين يقولون: أني ما زلت صغيرا. لكني أرى أن الزواج مهم عندي أكثر من أي شيء.

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ sobhi حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبا بك -ابننا الفاضل- في موقعك، ونسأل الله أن يوفقك، ويبارك لك في رزقك، وأن يرزقك رضا والديك، وأن يقدر لك الخير حيث كان ثم يرضيك به، وأن يلهمك السداد والرشاد، وأن يسوق لك الزوجة الصالحة والأولاد.

سنك مناسب للزواج، وموافقة والديك دليل على نضجك، كما أن اهتمامك بعملك وعفة نفسك مؤشر على كمال عقلك، وكل ذلك مما يؤهلك لتأسيس بيت وبناء أسرة... وأرجو أن يعلم الجميع أن الأصل هو الزواج المبكر، وأمتنا لم تعرف بدعة التأخر في الزواج إلا بعد فترة المستعمر البغيض، وقد كان الفرق بين عبد الله بن عمرو ووالده عمرو بن العاص إحدى عشرة سنة، وشاهد الشافعي جدة عمرها إحدى وعشرون سنة، فأقدم ولا تتردد، ونبشرك بتأييد الله ومعونته فالعظيم يعين طالب العفاف.

وقد أسعدتنا رغبتك في من تتردد على بيت الله، وأرجو أن تطلب من والدتك أو أختك أو عمتك أو خالتك متابعتها والتعرف عليها، والتعرف على أسرتها، ومعرفة استعدادها، تمهيدا للتقدم رسميا لطلب يدها، ولا شك أن الزواج بهذه الطريقة ناجح في الغالب بحول الله وقوته.

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.

سعدنا بتواصلك ويفرحنا استمرارك، ونسأل الله أن يقدر لك الخير ثم يرضيك به.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً