الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كنت أمارس العادة السرية في صغري جهلا مني، فهل تأثرت البكارة؟
رقم الإستشارة: 2273453

6080 0 260

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا محتاجة لنصيحتكم، أنا بنت وحيدة، وأمي لم تكلمني أبدا عن أي شيء يخص الجانب الجنسي، من صغري وأنا أمارس العادة السرية، ولم أكن أعرف أي شيء عنها أو عن غشاء البكارة، ومؤخرا عرفت كل شيء وندمت كثيرا على بُعد أمي عني وجهلي، وخائفة أن أكون أضررت نفسي، لكني كنت أمارسها بإصبعي على منطقة أمامية لا أذكر ما هي بالتحديد حتى أحس بالرعشة، وأتذكر أني أدخلت إصبعي أكثر من مرة لمنطقة معينة لكني لم أضغط شيئا، مجرد لمس، ولم أدخل إصبعي في المهبل، الآن كل فترة تأتيني وساوس بأني لم أعد عذراء وأظل أدعو الله أن أكون سليمة.

أنا ولله الحمد تركت العادة السرية منذ سنة، وأيضا لما انتقلت للمدينة الجامعية كانت هناك فتيات يقدمن دروسا دينية، وكن يقلن أنه للتأكد من انتهاء الدورة الشهرية يجب أن ندخل منديلا لمكان الدم، ثم بعد ذلك قرأت أن هذا خطأ، فما الصواب؟

أنا خائفة جدا، ووالله إني لم أكلم شابا أبدا، وطوال عمري أتقي الله وأصلي، وأحفظ القرآن، وسمعتي -والحمد لله- لا أحد يقدر أن يتكلم فيها، وما حصل في صغري كان بسبب جهلي وبعد أمي عني، فهل لو حصل تمزق في البكارة سيكون كبيرا أم بسيطا؟ ولو حصل شيء وصارحت زوجي في المستقبل، هل سيصدقني؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -يا ابنتي- فتركت ممارسة هذه العادة القبيحة، ونسأله عز وجل أن يتقبل توبتك وأن يثبتك عليها.

بالفعل -يا ابنتي- إن الكثيرات ممن يمارسن العادة السرية هن مثلك فتيات صالحات وطاهرات، لا يقصدن ارتكاب معصية ولا اتباع الشهوات، لكن يتعرفن على هذه الممارسة مصادفة، ويمارسنها وهن جاهلات بحقيقتها وبأضرارها وحكمها.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك: إن طريقة الممارسة التي جاء ذكرها في رسالتك تعتبر طريقة خارجية، ولا يمكن أن تسبب حدوث أذية في غشاء البكارة، لأن الغشاء ليس على مستوى الفرج ولا يتصل بالأشفار بل هو للأعلى من فتحة الفرج بحوالي 2 سم، ويتصل بجدران المهبل ومحمي بها، لذلك اطمئني فالغشاء عندك سيكون سليما، وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى-.

كما أطمئنك أيضا بأن مسح الفرج أو فتحة المهبل بالمناديل الورقية أو القماش لا يمكن أن يضر بغشاء البكارة، وما يضر الغشاء هو القيام بإدخال الأشياء الصلبة ودفعها إلى داخل جوف المهبل، أي بشكل عمودي على الفرج، وأنت لم تقومي بمثل هذا الشيء -والحمد لله- لذلك اطمئني ثانية، وأبعدي عنك الخوف والقلق فالغشاء عندك سليما -بإذن الله تعالى-.

نسأله عز وجل أن يوفقك لما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً