الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يتمزق غشاء البكارة بإدخال الأصبع تمزقا كاملا؟ ساعدوني
رقم الإستشارة: 2279549

35754 0 255

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة عمري 16 سنة، والجميع يشهد بحسن أخلاقي وأدبي، قرأت قبل فترة عن العادة السرية، والتي لم أكن أعلم بها قبلا، واكتشفت أنني مارستها مرة أو مرتين وأنا في عمر 13، هل فقدت البكارة بما أنني أدخلت أصبعي في المهبل؟ ولا أذكر إن نزل دم أم لا، أفيدوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ همسة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالفعل -يا ابنتي- إن الكثيرات مثلك لا يكون لديهن أي فكرة عن هذه الممارسة, لكن يطلعن عليها مصادفة, والحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح, فتنبهت للأمر، وأقلعت عنها, ونسأله عز وجلا أن يثبتك على التوبة, وأن يتقبلها منك.

بالنسبة لما حدث معك, فهنالك احتمالان:

الأول: هو أن لا يكون أصبعك قد وصل إلى مستوى غشاء البكارة -وهذا هو الاحتمال المرجح-، وذلك لأنك لا تذكرين نزول دم ولا حدوث ألم، فلو كان قد نزل دم أو حدث ألم, لكنت قد تذكرت ذلك، فهذه من الأمور التي لا تنسى, لأنها تخيف الفتاة وتدفعها للبحث والسؤال.

الاحتمال الثاني: وهو الاحتمال الأقل ترجيحا, هو أن يكون أصبعك قد دخل جوف المهبل فعلا، وهنا إما لأنه كان بحجم أصغر من حجم فتحة الغشاء، فانزلق بسهولة من دون أن يسبب أذية في الغشاء, أو أنه قد أحدث أذية, لكنها كانت جزئية وليست كاملة, ونسميها بالتمزق الجزئي، وهنا قد يرافقها قليلا من الدم، مع الشعور بعدم الارتياح أو الألم.

هذه هي كل الاحتمالات الواردة عندك، ولو أخذنا بأسوأها، وهو حدوث تمزق جزئي في الغشاء, فأنني أقول لك: مثل هذا التمزق لا يصيب كل أطراف الغشاء, أي لا يفقد الفتاة العذرية كاملة, لأن باقي الأطراف تبقى سليمة, ويمكن للفتاة أن تتزوج من دون أن ينكشف الأمر, وعند الزواج ستحدث تمزقات في هذه الأطراف السليمة, وينزل منها الدم ويحدث الألم, لأن العضو الذكري أكبر حجما من الأصبع, وبالتالي لا يميز الزوج, وينستر الأمر -بإذن الله تعالى-.

إذا- يا عزيزتي - اطمئني, فحتى لو افترضنا أسوا الاحتمالات، فإن ما حدث لن يؤثر على الزواج -بإذن الله تعالى-.

نسأله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر kouki

    ارتحت جزاكي الله خيرا

  • ناني

    شكرا علي المشاركة الجميلة

  • العراق مجهولة

    اشكركي

  • مجهوله

    مرحبا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً