الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رغم وصول البويضة إلى الحجم المناسب إلا أنه لم يحصل الحمل، فما السبب؟
رقم الإستشارة: 2280410

46941 0 447

السؤال

السلام عليكم.

أنا سيدة عمري 23 سنة، طولي 160 سم، ووزني 56 كلغ، متزوجة منذ سنة ونصف، أعاني من التكيس من قبل الزواج بعامين، وبعد ثلاثة أشهر من الزواج ذهبت إلى الطبيب رغبة في الحمل، فوصف لي منشط الكلوميد، وقد حدث الحمل بعد سنة من الزواج، ولم يستمر الحمل فأجهضت بعد شهرين، نتيجة توقف نمو الجنين -والحمد لله على كل حال-.

وبعد ثلاثة أشهر من الإجهاض ذهبت لمراجعة الطبيبة، فأعطتني حبوب الكلوميد، وإبرتين فوستيمون، وتابعت التبويض، فكان في اليوم 13من الدورة بويضتان إحداهما 19.5، والأخرى 22، فأعطتني إبرة تفجيرية، ولكن لم يحدث الحمل.

راجعت في اليوم الثالث من الدورة، وجدت كيسا بحجم 3،5 سم، أعطتني شريط جينيرا، ولكن منذ استعماله وأنا أعاني من ألم في الثدي، فهل ألم الثدي أمر طبيعي؟ ولماذا لم يحدث حمل رغم وصول البويضة إلى الحجم المناسب؟ وما سبب توقف نمو الجنين؟ وهل من الممكن أن يتكرر ذلك مرة أخرى؟

آسفة جدا على الإطالة، وشكرا مقدما.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ sama حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالتكيس على المبايض هو حالة لا تستطيع البويضات الخروج من تحت جدار المبايض السميكة، وبالتالي يختل التوازن الهرموني، وتقل فرص الحمل، ومع تجربة المنشطات والإبر التفجيرية ولم يحدث استجابة، ننصح بعدم تكرارها في الفترة القادمة؛ حتى لا يحدث مزيد من التكيس، وتكون بعض الأكياس الوظيفية، إلا بعد محاولة العلاج بطريقة صحيحة لكل المشاكل المتوقعة، التي تؤدي إلى تأخر الحمل.

وألم الثدي يحدث في الغالب نتيجة ارتفاع هرمون الحليب، وزيادة الإفرازات داخل الثدي؛ مما يؤدي إلى الشعور بالثقل والألم، وهناك عوامل كثيرة تؤدي إلى تأخر الحمل، غير حجم البويضة، وتوقف الجنين عن النمو في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، بسبب خلل في الجينات أو الكرموسومات الوراثية، ويصبح الجنين المتكون ضعيف وغير قابل للحياة.

ومن ذلك فإن الكسل في وظائف الغدة الدرقية، بالإضافة إلى ارتفاع هرمون الحليب Prolactin، من أهم الأسباب التي تؤدي إلى ضعف التبويض، وتأخر حدوث الحمل؛ ولذلك يجب فحص هرمونات الغدة الدرقية TSH & Free T4 وفحص هرمون الحليب، وتناول العلاج المناسب حسب التحليل.

ومن المعروف أن السبب الرئيسي في حدوث التكيس أو الأكياس الوظيفية، هو الوزن الزائد -وقد يحدث التكيس أيضا مع الوزن القياسي- وبالتالي في حالة وجود وزن زائد يجب العمل على إنقاص الوزن من خلال حمية غذائية جيدة، ومن خلال ممارسة الرياضة، خصوصا المشي؛ لأن الوزن الزائد يؤدي إلى خلل في وظيفة هرمون الأنسولين وارتفاع هرمون الذكورة، وظهور حب الشباب والشعر في بعض مناطق الجسم.

مع ضرورة تناول أقراص جلوكوفاج 500 مج مرتين يوميا بعد الغداء والعشاء، لمدة أسبوعين، ثم تناول الحبوب ثلاث مرات بعد الأكل لمدة 6 شهور، أو لحين حدوث الحمل، وهو دواء يستخدم لعلاج مرض السكري، من خلال مساعدة الأنسولين الداخلي في الدم على العمل الجيد، ويستخدم في مساعدة المبايض على التبويض الجيد، وعلاج التكيس.

ولإعادة تنظيم الدورة، يمكنك تناول حبوب كليمن أو ياسمين لمدة 3 شهور، ثم التوقف عنها، وتناول حبوب دوفاستون التي لا تمنع التبويض ولا تمنع الحمل، وجرعتها 10 مج تؤخذ مرتين يوميا، من اليوم 16 من بداية الدورة حتى اليوم 26 من بدايتها، وذلك لمدة 3 إلى 6 شهور أخرى، حتى تنتظم الدورة الشهرية.

كما أن هناك بعض المكملات الغذائية قد تفيد في إمداد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وقد تقلل من مستوى هرمون الذكورة الذي يرتفع مع التكيس، ويساعد على ظهور الشعر في الوجه والصدر، مثل total fertility، ويمكنك أيضا تناول كبسولات اوميجا 3 أيضا يوميا واحدة، مع تناول حبوب Fesrose F التي تحتوي على الحديد، وعلى فوليك أسيد، مع أخذ حقنة واحدة من فيتامين د 600000 وحدة دولية في العضل كل 6 شهور؛ لأنها مهمة لتقوية العظام وللوقاية من مرض الهشاشة فيما بعد، مع تناول الغذاء الجيد المتوازن.

كذلك يجب الاهتمام بأكل الفواكه والخضروات بشكل يومي، مع تناول أعشاب البردقوش والمرمية، وهناك أيضا حليب الصويا، ولكل ذلك بعض الخصائص الهرمونية التي تساعد في علاج التكيس وتحسين التبويض، وفي نهاية تلك المدة في حال عدم حدوث حمل، يمكنك عمل التحاليل التالية، وهي FSH - LH PROLACTIN- TSH- FREET4 - FSH- LH - DHEA - ESTROGEN -TESTOSTERONE ثاني أيام الدورة، ثم إجراء فحص هرمون PROGESTERONE في اليوم 21 من بداية الدورة، مع تركيز الجماع في الأسبوع الأوسط من الدورة، وهي الفترة بعد الغسل من الدورة بحوالي أسبوع، ولمدة 10 أيام، وعمل السونار على المبايض، خصوصا في منتصف الدورة، وهي أيام التبويض، ومتابعة الحالة مع طبيبة متخصصة في هذا المجال.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: