الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العادة السرية دمرت حياتي وسببت لي الالتهابات، فما العلاج؟ أفيدوني
رقم الإستشارة: 2281316

8841 0 191

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

أشكر لكم سعة صدركم على استيعاب أسئلتنا والإجابة عليها.

أعاني من التهابات في الفرج بعد إقلاعي عن العادة السرية، حيث أصبح المكان جافا جدا، وأسود اللون، والبظر أصبح حساسا وبه جرح، حيث يستثار بمجرد ارتدائي ملابسي الداخلية، وأشعر بحرارة يصحبها نبضات، ثم برعشة تجعلني لا أستطيع السيطرة عليها، وأيضا بألم شديد داخل فتحة المهبل وكأن شيئاً يضغط عليها، يؤلمني ذلك الشعور جدا حتى البكاء.

فقد زرت العديد من المراكز الطبية التي لم أشرح لهم الحالة بالتفصيل، بل اكتفيت بسرد الآلام المصاحبة والأعراض ولكن دون جدوى، جربت ربما معظم الأدوية التي على هيئة أقراص حتى المراهم فقد استخدمت (أوبيزول, كانديزول, توب سيت, كانديد), kly أزوميسين وغيرها، وأخيرا محلول البيتادين الذي لم يفعل شيئا أيضا، مشكلتي الآن لها 11 شهرا وأنا أعاني منها، فأنا لم أجد التشخيص المناسب لحالتي.

أرجو أن تفيدوني ماذا أعمل؟ فحياتي أصبحت جحيم لا يطاق، لم أعد أستطيع لبس الملابس بشكل مريح، أصبحتُ أكره نفسي وبشدة، حتى أنني أفكر في الانتحار أحيانا، ولكني أتراجع وأقوي إيماني، وأستعيذ من الشيطان الرجيم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ وهج حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح فأقلعت عن هذه الممارسة الضارة والمحرمة, ونسأله عز وجل أن يتقبل توبتك, وأن يثبتك عليها.

إن الاحتمال المرجح لشكواك هو أن يكون قد حدث لديك حالة أكزما أو تحسس مزمنة, ويمكنك استخدام نوعين من الكريم (بيتنوفيت) (وكيناكومب)، دهن مرتين من كل نوع مدة 10 أيام, لكن بالتناوب بين النوعين خلال اليوم, وستشعرين بتحسن الأعراض كثيرا، أو حتى شفاء الحالة -إن شاء الله-.

بالنسبة للاسوداد فهذا أمر متوقع ذلك أن المنطقة التناسلية وبشكل خلقي هي أغمق من باقي مناطق الجسم, فإن تعرضت للرض والاحتكاك (كما في ممارسة العادة السرية) فإنها ستفرز الصبغة بكمية كبيرة كوسيلة للدفاع عن الجلد, لذلك يزداد لونها اسمرارا, وعند التوقف عن تعريض المنطقة للحك والتخريش, فإن الحالة تتحسن وقد يخف الاسمرار تدريجيا, لكن قد لا يعود اللون إلى ما كان عليه من قبل, بل وكأي ندبة أو جرح في الجسم ستصبح أغمق من لونها الطبيعي, وللمساعدة في تراجع هذه الأعراض أنصحك بالحرص على تهوية منطقة الفرج جيدا، مع الحرص على أن تكون الملابس الداخلية مصنوعة من القطن 100٪ وبلون أبيض دائما, وتفادي استخدام الكريمات والصوابين المعطرة أو الملونة , وتفادي إزالة شعر المنطقة في هذه الفترة, فكل هذا سيساعد -إن شاء الله- في تسريع الشفاء.

المؤمنة لا تفكر في الانتحار فهو هلاك وشقاء في الدنيا والآخرة، وهو كفران بنعمة الله تعالى، فاطردي عنك هذه الوساوس ولا تشغلي بها بالك، وانظري هذه الروابط للمزيد من الفائدة: (262983 - 110695 - 262353 - 230518).

أسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً