الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما علاج الإفرازات المهبلية، وهل تسبب العقم؟
رقم الإستشارة: 2284961

8258 0 192

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة عمري 25 سنة، أعاني من إفرازت مهبلية مخاطية شفافة وسائلة بعد انتهاء الدورة الشهرية، تستمر لعدة أيام ثم تنزل مني إفرازات تميل إلى اللون الأصفر أو الأخضر، وبعد عدة أيام أخرى تنزل إفرازات بيضاء مصحوبة بكتل صغيرة، تزعجني كثيراً خاصة أثناء الخروج من المنزل، فلا أعرف هل أصلي بوضوئي أم يجب علي أن أتوضأ من جديد؟ وأحيانا يصعب علي الوضوء، فما علاجها، وهل تسبب العقم مستقبلاً؟

وهناك استفسار آخر أتحرج منه قليلاً: في السابق كانت الشفرتين والمنطقة الحساسة بلون فاتح، أما الآن أشعر أن لونهما يميل إلى السواد، مما يزعجني كثيراً، فهل يزول هذا اللون الأسود بأي نوع من الأدوية أو الكريمات؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ إيمان حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فنزول إفرازات صفراء أو خضراء، ووجود رائحة كريهة لها يشير إلى وجود التهابات بكتيرية، ونزول إفرازات بيضاء مثل قطع الجبن المفروم مع حكة، يشير إلى وجود التهابات فطرية، وكثيراً ما يتزامن وجود تلك الالتهابات في الوقت ذاته، وحدوث وتكرار التهاب المهبل، ربما بسبب الاستحمام جلوسا في مطهرات أو رغاوي أو شامبو، وربما أيضا بسبب احتكاك الملابس الداخلية الضيقة المصنوعة من النايلون والألياف الصناعية، مما يساعد في حدوث تلك الالتهابات، وقد تحدث تلك الالتهابات مع ممارسة العادة السرية وتلوث المنطقة الحساسة، وهذه الالتهابات وتلك الممارسات تؤديان إلى بعض التغير في اللون في المنطقة أيضاً.

ولذلك يجب أن تكون الملابس الداخلية قطنية واسعة، والاكتفاء بالاستحمام وقوفاً دون الجلوس في المطهرات والماء، لأن المطهرات تؤدي إلى خلل في التوازن البكتيري في الفرج، وهذا الخلل يؤدي إلى قتل البكتيريا النافعة المسؤولة عن البيئة الحمضية، والتي تنظف الفرج ذاتياً، مما يساعد على نمو وتكاثر البكتيريا الضارة التي تؤدي إلى الالتهابات وما يليها من الحكة والإفرازات.

وقد يحدث كثيراً التهاب في المسالك البولية خصوصاً إذا كنت تعانين من تكرار في البول مع حرقان، وبإمكانك تناول كبسولات SUPRAX 400 MG كبسولة واحدة يوميا لمدة 10 أيام، لعلاج التهاب المسالك البولية، ولعلاج الالتهابات البكتيرية دون الحاجة إلى مزرعة، ويمكنك تناول حبوب فلاجيل flagyl 500 mg وتؤخذ ثلاث مرات يومياً لمدة 10 أيام، بالإضافة إلى تناول كبسولة واحدة بالفم من دواء الفطريات diflucan 150 mg، ويمكن تكرارها بعد أسبوع مرة أخرى لعلاج فطريات الفرج، والتي تصاحب في كثير من الأحيان الالتهابات البكتيرية، مع تناول قرص واحد من telfast 120 mg قبل النوم لمنع الحكة، مع دهان كريم kenacomb عدة مرات في اليوم، ومع علاج الإلتهابات واستعمال فوط لمنع الرطوبة والبلل، سوف تعود البشرة في المنطقة إلى وضعها الطبيعي -إن شاء الله-.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً