الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل ممارسة العادة السرية تسبب العقم أو البرود الجنسي؟
رقم الإستشارة: 2287826

75211 0 436

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر (20) عاما، بدأت ممارسة العادة السرية منذ كان عمري (16) عاما تقريبا، ولكني لم أكن أمارسها كثيرا؛ فقد كانت على فترات متباعدة ومتقطعة، وأنا أريد الإقلاع عنها منذ أكثر من عام، ولكن بعد أن آخذ قرار الإقلاع أعود إليها، ولكن هذه المرة هو قرار أكيد (توقفت عنها منذ أسبوع تقريبا) لأنني تعبت كثيرا من الأضرار النفسية التي تسببها لي هذه العادة السيئة، والوساوس التي تتمثل في حدوث عقم أو برود جنسي بعد الزواج، أي أني سأكون غير قادرة على الاستمتاع بالعلاقة الجنسية مع زوجي المستقبلي.

أنا الآن مخطوبة، وزواجي سيكون بعد ثلاث سنوات -إن شاء الله-، فهل من الممكن أن يحدث لي برود جنسي في العلاقة أو عقم بعد الزواج إذا توقفت عن فعل العادة السرية من الآن؟ وهل من الممكن أن يعرف خطيبي في المستقبل أنني كنت أمارس هذه العادة بسبب السواد في المنطقة؟ مع العلم أنني كنت أمارسها بشكل خارجي عن طريق الاحتكاك بالمخدة واستخدام اليد.

أفيدوني؛ لأنني قلقة، وأشعر بندم كبير على معصية الله سبحانه وتعالى، وادعوا لي بالهداية، وألا أعود لها مرة أخرى.

شكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ muslim حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الواضح -يا ابنتي- بأنك إنسانة على قدر من الوعي والنضج, وفي داخلها الخير الكثير -إن شاء الله تعالى- وما شعورك بالذنب والندم وتأنيب الضمير إلا دليل على ذلك, وأنا متأكدة من أنك تملكين الإرادة الكافية للتوقف عن ممارسة تلك الممارسة الضارة والمهينة للنفس وللبدن, فجسمك لم يخلق للعبث, بل لمهمة عظيمة في هذه الحياة, هي الحمل والإنجاب, وهو أمانة عندك يجب أن تحافظي عليها؛ لأنك ستسألين عنها يوم القيامة.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك: إن ممارستك السابقة لن تكون سببا في حدوث العقم مستقبلا -لا قدر الله- لأنها كانت ممارسة خارجية, فما يسبب العقم هو الممارسة الداخلية التي تقوم فيها الفتاة بإدخال أدوات إلى داخل جوف المهبل تنقل الميكروبات إلى الرحم والأنابيب, وأنت لم تقومي بمثل هذا الشيء -والحمد لله-.

كما أن ممارستك للعادة السرية لن تسبب لك البرود الجنسي؛ لأن الرغبة الجنسية عند المرأة بشكل عام لها علاقة قوية بالمشاعر وبالحالة النفسية, لذلك إن رزقك الله -عز وجل- بزوج محب, وكان بينكما ما يكفي من الود والألفة؛ فإنه سيتفهم حاجاتك, وسيلبيها، وستتجاوبين معه بشكل طبيعي -بإذن الله تعالى-.

وأطمئنك أيضا بأنه لا يوجد أي علامة أو أثر في الفرج, يمكن من خلاله القول بأن الفتاة كانت تمارس العادة السرية, فلا زوجك, ولا حتى الطبيبة المختصة يمكن أن تميز ذلك, والسبب هو أن التغيرات التي من الممكن أن تحدث عند ممارسة العادة السرية, قد تحدث أيضا عند الإصابة بالالتهابات والإكزيما والحساسية, أو حتى عند لبس الملابس الضيقة جدا, أو أي حالة تسبب التهيج والرطوبة والحكة في الفرج؛ لذلك اطمئني، ولا تفكري في الماضي, بل سامحي نفسك على كل ما حدث, وانظري إلى المستقبل الذي ينتظرك, والذي أتمنى لك فيه كل التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الإمارات adhm

    ارجوا من الاخت التوقف عن هذة العادة لانها مضرة جدا بالجسد غير انها تجعلك تكرهين المتعة والضعف الجنسى عند سن مبكر ...اشغلى وقتك بذكر الله والعمل غير ان يوجد حديث فان لم يستطع فعلية بصيام لو تستطيعى الصيام اثنين وخميس فسيكون افضل لك فان الله رحيم وغفور
    وفقك الله

  • Basma

    بالفعل انها عادة السيئة اسال الله المغفرة ان الله غفور رحيم

  • Amel

    شكرا على النصيحة

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً