الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من تصبغات في وجهي، ما الطريقة المناسبة لإزالتها؟
رقم الإستشارة: 2290712

5222 0 210

السؤال

السلام عليكم

حاولت إزالة رؤوس بيضاء بمنطقة بجانب أنفي تحت منطقة الجلد المحيط بالعين، فضغطت بقوة؛ مما أدى إلى احمرار جلدي، وفي اليوم الثاني بقي أحمر ويحرق قليلا، وفي اليوم الثالث تكونت طبقة بنية خشنة لحماية الجلد، ولم أتدخل لإزالتها، ووضعت واقي شمس عليها، ولكن مرة واحدة خلال يوم كامل كان (50spf) ولكن كنت في منطقة غير شديدة الحرارة مثل الدول العربية.

بعدما أزلت الطبقة الخشنة بقي لون وردي، وتحول لبني فاتح، وبعد شهر عملت جلسة لنفسي باستخدام أداة (الديرمارولير) فقشرت طبقة من الجلد، وتقشر، وأزال نصف البقعة البنية، ورجعت للونها الطبيعي، والنصف الآخر بقي متصبغا، مع العلم أنه في نفس هذه المنطقة أزلت سابقا رؤوسا بيضاء، وتصبغ لون البشرة وعملت جلسة (بالديرما) وزالت البقعة.

سؤالي: هل في هذه المرة ستبقى البقعة دائمة بسبب تصبغ نفس المنطقة سابقا أم ممكن بالتقشير أن تذهب؟

إضافة: استخدمت قبل سنة ونصف كريم (فيت) لإزالة الشعر فوق شفاهي، فاحترق الجلد، وشفي تماما، ولكن في الوقت الحالي ما زال هناك مثل ظلال أغمق من لون بشرتي قليل حول فمي، وأراه عند انعكاس الشمس، تؤرقني ولا أحبها وكأن لدي شاربا!

هل هناك كريم فعال غير مضر لإزالتها؟ أو هل ستزول أصلا مع مرور السنوات؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ إسراء حفظها الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما حدث في الحالتين المذكورتين في الاستشارة هو عبارة عن تهيج والتهاب تلامسي بالجلد، والتأم بلون داكن، ولا تقلقي –إن شاء الله- ويجب استعمال واق شمسي مناسب لبشرتك بمعامل وقاية (50+) صباحا يوميا باستمرار وليس ليوم واحد، ومن الممكن استعماله على الوجه، وليس الأماكن المصابة فقط؛ حتى يقل نشاط الخلايا الصبغية، وتكون نتيجة الكريمات المبيضة أكثر فاعلية، ومن الممكن استعمال كريم مبيض لعلاج الأثر الداكن مثل الأربيتين 1% مرة واحدة مساء يوميا لمدة تتراوح من شهر إلى شهرين، على أن يكون ذلك تحت المتابعة والإشراف الطبي، ولا داعي لاستعمال الدرمارولر في علاج تلك المشكلة.

أتمنى لك التوفيق والسعادة، وحفظك الله من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً