أشعر بمراقبة الناس لي وأنني محط أنظار الجميع.. فماذا أفعل - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر بمراقبة الناس لي وأنني محط أنظار الجميع.. فماذا أفعل؟
رقم الإستشارة: 2297738

2997 0 134

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاه أبلغ من العمر 24 عاما، أعاني من مشكلة منذ مدة طويلة، وهي أنني أقول دائما في نفسي: أنا محط أنظار الجميع، والكل ينظر إلي ويثني علي.

مثلا: عند القيام بعمل ما مثل عند تنظيف البيت يكون أخي جالسا يشاهد التلفاز، فأقول: الآن يقول أنني جميلة، وأنني أشتغل بشكل جيد وووو، كيف أتخلص من هذا السلوك؟ أحس أحيانا بأن عملي يحبط بسبب هذا الشيء!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أشواق حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في إستشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.

الأخت الكريمة: نقول لك الحمد لله على أن نظرتك لنفسك نظرة إيجابية وتقديرك وتقييمك لنفسك أيضاً إيجابي، وهذا يؤكد أيضاً المشاعر الإيجابية التي تشعرين بها تجاه نفسك، فتصوري الحال إذا كان الأمر عكس ذلك.

فكما تعلمين أن الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى، فإذا كان الهدف من الأعمال التي تقومين بها هو مجرد جذب الانتباه، والبحث عن المدح والثناء من الآخرين، وإذا لم يتم الحصول على ذلك؛ تشعرين بالضيق وعدم الارتياح النفسي؛ ربما يكون القصد غير محقق للنية الخالصة، وتكون التصرفات تبعاً لذلك.

وإذا كان ديدنك هو العمل من أجل إرضاء الله سبحانه وتعالى، والحصول على الثواب والأجر منه تبارك وتعالى؛ فلا يهمك ما يحدث من وساوس وأفكار سلبية، ولا تكترثي لها؛ لأن الله عز وجل يعلم ما في الصدور، ولا يحتاج ذلك منك إلى دليل أو برهان.

والدعاء المأثور يقول: (اللهم اجعلي في عيني صغيرا، وفي أعين الناس كبيرا) وينبغي للمؤمن أن يتحوط من أمراض القلوب، كالرياء والكبر، ولكن ليس بالدرجة التي تجعله لا يحسن الظن بالله، وأن عمله سيحبط، مجرد مشاعر، أو وساوس تثنيه عن الأعمال الصالحة.

خلاصة الأمر: هو أن تستصحبي النية الخالصة في عمل تقومين به دون سمعة أو رياء، وابحثي عن رضى الخالق ولو في سخط المخلوقين، فإذا أحبك الله جعل لك القبول بين أهل الأرض دون تكلف أو اجتهاد.

وفقك الله تعالى لما يحبه ويرضاه.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً